[ 186 ] - قولهم : اضطرّه السّيل إلى العطش
يضرب مثلا للرّجل يضطرّه السّعة إلى الضّيق ، ويقولون في الدّعاء :
« رماه اللّه بالحرّة تحت القرّة » ( م ) ، والحرّة : العطش ، ورجل حرّان ، أي عطشان ، والقرّة : البرد .
* * *
[ 187 ] - قولهم : أرخ يديك واسترخ ، إنّ الزّناد من مرخ
أي خفّض عليك في الطّلب ، فإن صاحبك كريم ، وإذا كانت الزّناد من مرخ اكتفى بالقليل من القدح ، والمرخ : شجر [ يقال له بالفارسية « سمن » ] ، « 1 » يكثر ناره ، ومثله العفار ، وفي مثل : « في كلّ شجرة نار ، واستمجد المرخ والعفار » ( م ) أي عظم نارهما . وأصل المجد الكبر « 2 » والعظم .
* * *
[ 188 ] - قولهم : اترك الشّرّ كما يتركك
يراد : إنّما يصيب الشرّ من يتعرّض له . والمثل للقمان بن عاد قاله لابنه اترك الشرّ كما يتركك « ( 3 » ، أي كما يتركك « 3 ) » ، وكما لغة في كيما ، قال الشّاعر
أنخ فاصطبغ قرصا إذا اعتادك الهوى * بزيت كما يكفيك فقد الحبائب « 4 »
أي كيما يكفيك .
هامش
[ 186 ] - الميداني 1 : 284 ، المستقصى 88
[ 187 ] - الميداني 1 : 199 ، المستقصى 59 ، اللسان ( مرخ ) .
( 1 ) تكملة من ص ، ه .
( 2 ) ص ، ه : « العظم والكبر » .
[ 188 ] - الميداني 1 : 92 ، المستقصى 18 .
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .
( 4 ) الصبغ بكسر الصاد : ما يصطبع به من الإدام ، واصطبغ : ائتدم .