[ 120 ] - قولهم : إحدى لياليك فهيسى هيسى
وبعده :
* لا تطمعى عندي في التّعريس *
يضرب مثلا للرجل ينزل به الأمر الصّعب ، فيحتاج فيه إلى التعب .
والهيس هاهنا : الجدّ في السّير ؛ هاس يهيس هيسا . والتّعريس : النّزول في وجه السّحر ؛ يقول هذا وقت جدّك وانكماشك فجدّ وانكمش « 1 » ، ومثله قول الآخر :
* هذا أوان الشّدّ فاشتدّى زيم * « 2 »
وقول الآخر :
* هذا أواني وأوان المعلوب *
يعنى سيفه .
* * *
[ 121 ] - قولهم : إنّ الحماة أولعت بالكنّه وأولعت كنّتها بالظّنّه
يضرب مثلا للقوم بينهم معاملة وخلطة ، لا غنى بهم عنها ، ولا تزال المشارّة تقع فيها بينهم . والكنّة : امرأة الأخ ، « ( 3 » يقال لها بالفارسية : « هم بيور » ، وهي الحماة أيضا . والظّنّة : التّهمة ، ورجل ظنين : متهم . وقال عبد الحميد الكاتب : الناس أخياف مختلفون ، وأطوار متباينون ؛ فمنهم علق مضنّة لا يباع ، وغلّ مظنّة لا يبتاع . وظننت بالرجل : اتّهمته « 3 ) » .
هامش
[ 120 ] - فصل المقال 366 ، الميداني 1 : 20 ، المستقصى 28 ، اللسان ( هيس ) ، وفيه :* لا تنعمى اللّيلة بالتّعريس *( 1 ) في ص ، ه : « فجدي وانكمشى » .
( 2 ) من رجز لرشيد بن وميض العنزي ، اللسان ( شدد - حطم ) .
[ 121 ] - فصل المقال 382 ، الميداني 1 : 8 ، المستقصى 162 .
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .