العقوق . ونحوه قول اللّه تعالى :
( لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ )
« 1 » . وقال ابن المفرّغ :
فذق كالّذى قد ذاق منك معاشر * لعبت بهم إذ أنت بالنّاس تلعب
وقال غيره :
فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر * من الغيظ في أكبادنا والتحوّب « 2 »
« ( 3 » ونحوه قول ابن الرومىّ :
أحوجه اللّه إلى مثله * يوما لكي يجزى بأفعاله « 3 ) »
* * *
[ 118 ] - قولهم : أشئت عقيل إلى عقلك
يضرب مثلا للرّجل ينفرد برأيه فيقع في مكروه . وعقيل : تصغير عاقل مرخّما ، وأشئت وأجئت وألجئت سواء ، أشاءه يشيئه « 4 » إذا ألجأه ، وأمّا شاءه يشاؤه فإذا طرّبه ، قال الشاعر :
مرّ الحمول فما شأونك نقرة * ولقد أراك تشاء بالأظعان « 5 »
وشآه يشآه ، إذا سبقه ، والشّأو : السّبق ، يقال : لا يدرك شأوه ، أي غايته في السبق . وقال الشاعر في المعنى الأوّل :
وإنّى قد يشاء إلىّ يوما * فلا أنسى البلاء ولا أضيع
هامش
( 1 ) سورة المائدة 95
( 2 ) لطفيل ، اللسان ( حوب - ذوق ) .
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .
[ 118 ] - الميداني 1 : 248 ، المستقصى 72 ، اللسان ( شأى ) .
( 4 ) ساقطة من الأصل .
( 5 ) للحارث بن خالد المخزومي ، اللسان ( شأى ) وبعده :تحت الخدور وما لهنّ بشاشة * أصلا خوارج من قفا نعمان