أقول في يوم تحا * ر له البصائر والبصر « 1 »
والصّحف ينشر طيّها * والنّار ترمي بالشّرر
هذا الشريف أضلّني * بعد الهداية والنّظر
ما لي مضلّ في الورى * إلّا الشّريف أبو مضر
فيقال خذ بيد الشّري * ف فمستقرّ كما سقر
لوّاحة تسطو فما * تبقي عليه ولا تذر
واللّه يغفر للمس * يء إذا تنصّل واعتذر
فاخش الإله بسوء فع * لك واحتذر كلّ الحذر
وإليكها بدويّة * رقّت لرقّتها الحضر
شاميّة لو شامها * قسّ الفصاحة لافتخر « 2 »
وروى وأيقن أنّني « 3 » * بحر وألفاظي درر
حبّرتها فغدت كزه * ر الرّوض باكره المطر
[ وبديعة كبديعة عذرا * ء ترفل في الحبر ] « 4 »
وإلى الشريف بعثتها * لمّا قراها وانبهر
ردّ الغلام وما استم * رّ على الجحود ولا أصرّ
وأثابني وجزيته * شكرا وقال : لقد صبر « 5 »
* * *
بديهة ابن الورديّ
ومن لطائف المنقول ما نقله الشّيخ الإمام العالم العلامة المحدث أبو الفداء إسماعيل بن كثير ، قال : قدم الشّيخ الإمام العالم العلّامة [ الحبر ] « 6 » زين الدّين أبو
هامش
( 1 ) في تزيين الأسواق : « البصيرة » .
( 2 ) ب : « قيس الفصاحة » .
( 3 ) ب : « ودرى » .
( 4 ) من تزيين الأسواق .
( 5 ) قال الأنطاكي : فلمّا وصلت القصيدة إلى الشريف ضحك وقال : قد أبطأنا عليه ، فهو معذور ، وجهز المملوك مع هدايا حسنة ، فمدحه مهذب الدين فقال :إلى المرتضى حثّ المطيّ فإنّه * إمام على كل البريّة قد سما
ترى النّاس أرضا في الفضائل عنده * ونجل الزكيّ الهاشميّ هو السّما( 6 ) تكملة من ط .