الخنزير
كرهت الخنازير الحميم الموغر ، استشعار الجاهل الفزع .
عند الخنازير تنفق العذرة .
ابن الرّومي
أصبحت كالخنزير في الطّرائد * ليس لمن يقتله من حامد
وربّما أتلف نفس الطّارد
جنّة ترعاها الخنازير ، يضرب للبلدة الحسناء يسكنها اللّئام .
القرد
القرد قبيح لكنّه مليح .
أسجد لقرد السّوء في زمانه .
ربّ قرود في برود .
ابن الرومي
شركت القرد في قبح وسخف * وما قصّرت عنه في الحكاية
وله :
ليتهم كانوا قرودا فحكوا * شيم النّاس كما تحكي القرود
القنفد
يقال للذّكر منه : شيهم ، ويقال له أيضا . . . ، ولذلك ذهبوا . . .
قال الأعشى
لترتحلن منّى على ظهر شيهم
وقال الأخطل
مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت * نجران أو بلّغت سوءاتهم هجر « 1 »
لا تأمن الهرّ على اللّحم ولا الكلب على الشّحم .
إذا تعوّد السّنّور كشف القدر لم تصبر عنه .
فلان ينصح نصيحة السّنّور للفأر .
كسنّور عبد اللّه بيع بدرهم * صغيرا فلما شبّ بيع بقيراط
ما في الفأر غرّة لا تعرفها الهرّة .
لا تباع الهرّة في الجراب .
لا رأي السّنّور في أولاده * ما تمنّى فيه أولاد الجرذ
كهرة تأكل أولادها .
لا يدبر البقّال إلا إذا تصالح السّنّور والفأر .
أضلّ دريص « 2 » نفقه ، لمن يعدّ حجّة فينساها عند الحاجة .
فلان يلجم الفأر في بيته ، للبخيل .
لم يسع الفارة جحرها فاستصحبت مكنسة .
هامش
( 1 ) الديوان 110 ، وفيه : « على العيادات هداجون » ، أو « حدثت سوءاتهم » ، وهداجون : سائرون سيرا سريعا .
( 2 ) الدّريص : ولد الفأرة والهرة والأرنب .