تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

الخنزير

كرهت الخنازير الحميم الموغر ، استشعار الجاهل الفزع . عند الخنازير تنفق العذرة .

ابن الرّومي

أصبحت كالخنزير في الطّرائد * ليس لمن يقتله من حامد
وربّما أتلف نفس الطّارد
جنّة ترعاها الخنازير ، يضرب للبلدة الحسناء يسكنها اللّئام .

القرد

القرد قبيح لكنّه مليح . أسجد لقرد السّوء في زمانه . ربّ قرود في برود .

ابن الرومي

شركت القرد في قبح وسخف * وما قصّرت عنه في الحكاية
وله :
ليتهم كانوا قرودا فحكوا * شيم النّاس كما تحكي القرود

القنفد

يقال للذّكر منه : شيهم ، ويقال له أيضا . . . ، ولذلك ذهبوا . . .

قال الأعشى

لترتحلن منّى على ظهر شيهم

وقال الأخطل

مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت * نجران أو بلّغت سوءاتهم هجر « 1 »
لا تأمن الهرّ على اللّحم ولا الكلب على الشّحم . إذا تعوّد السّنّور كشف القدر لم تصبر عنه . فلان ينصح نصيحة السّنّور للفأر .
كسنّور عبد اللّه بيع بدرهم * صغيرا فلما شبّ بيع بقيراط
ما في الفأر غرّة لا تعرفها الهرّة . لا تباع الهرّة في الجراب .
لا رأي السّنّور في أولاده * ما تمنّى فيه أولاد الجرذ
كهرة تأكل أولادها . لا يدبر البقّال إلا إذا تصالح السّنّور والفأر . أضلّ دريص « 2 » نفقه ، لمن يعدّ حجّة فينساها عند الحاجة . فلان يلجم الفأر في بيته ، للبخيل . لم يسع الفارة جحرها فاستصحبت مكنسة .
هامش
( 1 ) الديوان 110 ، وفيه : « على العيادات هداجون » ، أو « حدثت سوءاتهم » ، وهداجون : سائرون سيرا سريعا . ( 2 ) الدّريص : ولد الفأرة والهرة والأرنب .
التمثيل والمحاضرة — صفحة 215 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / قصي الحسين