والطّير لا تنقضّ من أوكارها * إلا على ماء وحبّ ساقط
نظر أبو بكر الصّديق رضي اللّه عنه إلى طائر على شجرة فقال : هنيئا لك يا طائر تقع على الشّجر ، وتأكل من الثمر ، ولا تدري ما الخبر .
العنقاء والعقاب
أعزّ من عنقاء مغرب .
حلّقت به عنقاء مغرب .
كمن يشتهى لحم عنقاء مغرب .
وما خبزه إلا كعنقاء مغرب أبصر من العقاب .
أحزم من فرخ العقاب ، لأنه يكون في رؤوس الجبال الشّاهقة ، فإذا تحرك يكاد يسقط .
إذا ما حامت العقبان ظهرا * تستّرت الجوارح بالغياض
البازي
لا يفزع البازيّ من صياح الكركيّ .
وهل ينهض البازي بغير جناح
ومن يجعل الضّرغام للصّيد بازه * تصيّده الضّرغام في ما تصيّدا
هو باز صائد أرسلته * فابعثوه سالما إن لم يصد
إذا لم ينفعك البازيّ فانتف ريشه .
ليس يقوى ألف كركيّ بباز .
ليس من هوان البازيّ تحاص عيناه .
لا يرسل البازيّ في الضّباب ، في الأمر بالاحتياط .
البحتري
وبياض البازيّ أصدق حسنا * إن تأمّلت من سواد الغراب « 1 »
المتنبي
وشرّ ما قنصته راحتي قنص * شهب البزاة سواء فيه والرّخم « 2 »
آخر :
وكنت كبازى الجوّ قصّ جانحه * يرى حسرات كلّما طار طائر
يرى طائرات الجوّ يخفضن حوله * فيذكر إذ ريش الجناحين وافر
ابن سكّرة
وكلّ باز يمسّه هرم * تخرى على رأسه العصافير « 3 »
نصبوا اللّحم للبزاة * على ذروتي عدن
ثم لاموا البزاة أن * خلعت نحوها الرّسن
هامش
( 1 ) الديوان 1 / 71 .
( 2 ) الديوان 325 .
( 3 ) يتيمة الدهر 3 / 15 .