تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
والطّير لا تنقضّ من أوكارها * إلا على ماء وحبّ ساقط
نظر أبو بكر الصّديق رضي اللّه عنه إلى طائر على شجرة فقال : هنيئا لك يا طائر تقع على الشّجر ، وتأكل من الثمر ، ولا تدري ما الخبر .

العنقاء والعقاب

أعزّ من عنقاء مغرب . حلّقت به عنقاء مغرب . كمن يشتهى لحم عنقاء مغرب . وما خبزه إلا كعنقاء مغرب أبصر من العقاب . أحزم من فرخ العقاب ، لأنه يكون في رؤوس الجبال الشّاهقة ، فإذا تحرك يكاد يسقط .
إذا ما حامت العقبان ظهرا * تستّرت الجوارح بالغياض

البازي

لا يفزع البازيّ من صياح الكركيّ .
وهل ينهض البازي بغير جناح
ومن يجعل الضّرغام للصّيد بازه * تصيّده الضّرغام في ما تصيّدا
هو باز صائد أرسلته * فابعثوه سالما إن لم يصد
إذا لم ينفعك البازيّ فانتف ريشه . ليس يقوى ألف كركيّ بباز . ليس من هوان البازيّ تحاص عيناه . لا يرسل البازيّ في الضّباب ، في الأمر بالاحتياط .

البحتري

وبياض البازيّ أصدق حسنا * إن تأمّلت من سواد الغراب « 1 »

المتنبي

وشرّ ما قنصته راحتي قنص * شهب البزاة سواء فيه والرّخم « 2 »

آخر :

وكنت كبازى الجوّ قصّ جانحه * يرى حسرات كلّما طار طائر
يرى طائرات الجوّ يخفضن حوله * فيذكر إذ ريش الجناحين وافر

ابن سكّرة

وكلّ باز يمسّه هرم * تخرى على رأسه العصافير « 3 »
نصبوا اللّحم للبزاة * على ذروتي عدن
ثم لاموا البزاة أن * خلعت نحوها الرّسن
هامش
( 1 ) الديوان 1 / 71 . ( 2 ) الديوان 325 . ( 3 ) يتيمة الدهر 3 / 15 .
التمثيل والمحاضرة — صفحة 218 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / قصي الحسين