وكيف تنام الطير في وكناتها
ما طار طير فارتفع * إلّا كما طار وقع
فلان واقع الطير ، إذا كان ساكنا .
كأن على رؤوسهم الطير في الوقار .
طار طائره ، إذا هرب .
حوصلي وطيري ، لمن لا يمكث إذا أكل .
ليس هذا بعشّك فادرجي ، للمستدفع عمّا يدّعيه .
ذاك عشّه الذي فيه درج ، ومنه خرج ، وصف مسقط الرّأس والمنشأ .
فلان تحت جناح فلان إذا كان في داره وكنفه .
كلما طار قصّ جناحه ، لمن لا تطول مدّة ولايته .
هو في جناح الطائر ، إذا كان قلقا دهشا .
وركب جناح الطائر ، إذا فارق وطنه .
بغاث الطير أكثرها فراخا * وأمّ الصّقر مقلات نزور
لمن يكثر ولده من الغانمة .
خلا لك الجوّ فبيضى واصفري « 1 »
لمن يخلوا ممّن يزاحمه .
فلان مقصوص الجناح ، إذا كان منكوبا .
ولكن الجناح « 2 » إذا أصيبت * قوادمه أسفّ على الأكام « 3 »
المتنبي
خير الطّيور على القصور وشرّها * يأوى الخراب ويسكن النّاووسا « 4 »
المهلبي الوزير
كالنّبل عامدة إلى أهدافها * والطّير قاصدة إلى الأبراج « 5 »
عقله عقل طائر ، وهو في صورة الجمل .
أبو بكر الخوارزمي
علق غدا بيّاعه * مبتاعه لهوانه
كالفرخ لم يخطب فصا * ر أبوه من أختانه
غيره
إنّي لأرجو من أبي صابر * ما يرتجى الفرخ من الطّائر
العامة
ليس من شفقة الصائد إلقاؤه الحبّ بين يديه .
كلّفه مخّ البعوض ولبن الطّائر ، لما يعزّ وجوده .
هامش
( 1 ) معجم مجمع الأمثال : 120 .
( 2 ) يروى : الحمام .
( 3 ) أسفّ : مشى على وجه الأرض . والأكام :
واحدتها أكمة .
( 4 ) الديوان 54 .
( 5 ) يتيمة الدهر 2 / 240 .