الضّبع
لا أكون كالضّبع ، تسمع اللّدم « 1 » فتخرج حتى تصاد .
خامري أمّ عامر ، للغافل المغرور .
روّعي جعار « 2 » وانظري أين المفرّ ، عند استكانة الجبان .
عرض عليه خصلتي الضّبع ، في الخلّتين المكروهتين .
ومن يصنع المعروف في غير أهله * يلاقي الّذي لاقى مجير امّ عامر
آخر :
فقلت لها : عيشي جعار وأبشري * بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
فليس يأكل إلا الميّت الضّبع
أبو فراس « 3 »
ما للعبيد من الّذي * يقضى به اللّه امتناع
ذدت الأسد عن الفرا * ئس ثمّ تفرسني الضّباع
سائر السّباع
النّمر
لبست له جلد النّمر .
أمنع من است النّمر .
قال غلام أعرابي لمن راوده عن نفسه :
لا تحم حول است النّمر فقد منعتها .
الفهد
أنوم من فهد .
أوثب من فهد .
وأمّا نومكم عن كلّ خير * فنوم الفهد لا يقضى كراه « 4 »
الثّعلب
أروغ من ثعلب .
لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب
أيّها العائب سلمى * أنت عندي كثعاله
رام عنقودا فلما * أبصر العنقود طاله
قال : هذا حامض لمّا رأى إلا يناله
ومتى كانت الثّعالب أسدا * ومتى كانت النّساء رجالا
هامش
( 1 ) اللدم : الضرب ، وذلك أن الصياد يجيء إلى حجرها فيضرب بحجر أو بيده ، فتخرج فتصاد .
( 2 ) أم جعار : الضبع .
( 3 ) الديوان 2 / 253 .
( 4 ) يروى : لا يقضي كراها .