تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

الضّبع

لا أكون كالضّبع ، تسمع اللّدم « 1 » فتخرج حتى تصاد . خامري أمّ عامر ، للغافل المغرور . روّعي جعار « 2 » وانظري أين المفرّ ، عند استكانة الجبان . عرض عليه خصلتي الضّبع ، في الخلّتين المكروهتين .
ومن يصنع المعروف في غير أهله * يلاقي الّذي لاقى مجير امّ عامر

آخر :

فقلت لها : عيشي جعار وأبشري * بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
فليس يأكل إلا الميّت الضّبع

أبو فراس « 3 »

ما للعبيد من الّذي * يقضى به اللّه امتناع
ذدت الأسد عن الفرا * ئس ثمّ تفرسني الضّباع

سائر السّباع

النّمر

لبست له جلد النّمر . أمنع من است النّمر . قال غلام أعرابي لمن راوده عن نفسه : لا تحم حول است النّمر فقد منعتها .

الفهد

أنوم من فهد . أوثب من فهد .
وأمّا نومكم عن كلّ خير * فنوم الفهد لا يقضى كراه « 4 »

الثّعلب

أروغ من ثعلب .
لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب
أيّها العائب سلمى * أنت عندي كثعاله
رام عنقودا فلما * أبصر العنقود طاله
قال : هذا حامض لمّا رأى إلا يناله
ومتى كانت الثّعالب أسدا * ومتى كانت النّساء رجالا
هامش
( 1 ) اللدم : الضرب ، وذلك أن الصياد يجيء إلى حجرها فيضرب بحجر أو بيده ، فتخرج فتصاد . ( 2 ) أم جعار : الضبع . ( 3 ) الديوان 2 / 253 . ( 4 ) يروى : لا يقضي كراها .
التمثيل والمحاضرة — صفحة 214 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / قصي الحسين