الوحش
الظبي :
أعزّ من ظبي مقمر .
تركه ترك ظبي ظلّه ، لمن فرّ من شيء ولم يرجع إليه ، ولا يكاد يذكره .
به داء ظبي ، للصّحيح ، لأن الظبي لا داء به .
لا بضبي عند الشّماتة .
كأنّه على قرن أعفر ، إذا كان قلقا .
من لي بالسّانح بعد البارح ، لمن يرى من صاحبه ما يكره ، فلا يطمع في خيره ذلك .
إنما هو كبارح الأروى « 1 » ، لمن يتشاءم به .
لا يجتمع الأروى والنّعام ، لأن أحدهما في الجبل ، والآخر في السّهل .
هل تصيد الظّباء إلا الكلاب .
تفرّقت الظّباء على خراش * فما يدري خراش ما يصيد
آخر :
وإن كنت لا أرمى الظباء فإنني * أدسّ لها تحت التّراب الدّواهيا
النعام
أجبن من نعامة .
أعدى من نعامة .
أشرد من نعامة .
أشرد من هيق « 2 » .
أموق من نعامة ، وموقها تركها بيضها ، وحضنها بيض غيرها .
ركب فلان جناح نعامة ، إذا جدّ في أمره .
ويقال للمنهزمين : أضحوا نعاما .
كاد النّعام يطير .
شالت نعامتهم ، وخفّ رألهم « 3 » ، إذا تفرّقوا عند الفزع .
مثل النّعامة لا طير ولا جمل
كالنعامة تكون جملا إذا قيل لها :
طيري ، وطائرا إذا قيل لها : احملي .
أصحّ من ظليم .
أصحّ من بيض النّعام .
أسد عليّ وفي الحروب نعامة .
كتاركة بيضها بالعراء * وملبسة بيض أخرى جناحا
الطّير
كلّ طير مع شكله « 4 » .
إن الطّيور على ألّافها تقع
هامش
( 1 ) الأروى : جمع الأروية ، وهو ضأن الجبل .
( 2 ) الهيق : ذكر النعام .
( 3 ) الرأل : ولد النعام .
( 4 ) يروى : كل طير يطير مع جنسه .