يأكله وللمتكثّر بما ليس عنده .
ليس بعد الورد إلا الصدر .
يخبط خبط عشواء ، للمتهافت في الأمر .
وقد يقطع الدّويّة النّاب ، لمن فيه بقيّة .
العنوق بعد النّوق « 1 » ، في الكبير يصغر .
أحنّ من شارف « 2 » .
أوسعتهم سبّا وأودوا بالإبل .
لمن ينكى فيه عدوّه ، ولا يكون له منه إلا الوعيد .
لقد كنت وما يقاد بي البعير ، لمن يذلّ بعد العزّ .
هذا أمر لا تبرك عليه الإبل ، للأمر العظيم .
لا ناقة لي في هذا ولا جمل .
لا يعدم الحوار من أمّه جنّة ، للحميم يهتمّ بحميمه .
صدّقني سنّ بكره ، للصّادق في خبره .
عرف حميق جمله . في استثبات الشّيء .
لا آتيك ما حنّت النّيب .
كانت عليه كراعية البكر ، لما يتشاءم به .
أحلبت ناقتك أم أجلبت ، أي أتت بأنثى لتحلب ، أو بذكر فيجلب للبيع .
لا أحبّ أمران : انف ، وأمنع الضّرع .
لمن يظهر الشّفقة ، ويمنع خيره .
كابن لبون ، لا ظهر فيركب ، ولا لبن فيحلب .
الإبل سفن البرّ ، جلودها قرب ، ولحومها نشب ، وبعرها حطب .
المولدون والعامّة :
الجمل في شيء والجمّال في شيء .
من تمام الحجّ ضرب الجمّال .
إذا جاء أجل البعير حام حول البير .
بعير بدرهم ، والشّأن في الدّرهم .
في اليميني من أمثال الأعاجم .
أشارت الفرس في أجنادها مثلا * وللأعاجم في أيّامها مثل
قالوا : إذا جمل حانت منيّته * أطاف بالبير حتى يهلك الجمل
لقد عظم البعير بغير لبّ * فلم يستغن بالعظم البعير
وابن اللّبون إذا ما لزّ في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس « 3 »
فلا تحمل على ربع فليست * تنوء بحملها إلا الفحول
هامش
( 1 ) العنوق : جمع العناق وهي الأنثى . من أولاد المعز ما لم يتم سنة .
( 2 ) يروى : أحد من ناب شارف ، والشارف : الناقة المسنة الهرمة .
( 3 ) ديوان جرير 323 . والقناعيس : الشداد .