الجماز
اتّصلت بفلان وأنا أكسى من الكعبة ، وفارقته وأنا أعرى من الحجر الأسود .
زهت بك الخلعة الميمون طائرها * كزهو خلعة بيت اللّه بالبيت
كالبيت فيه لزائريه يجتمع الأمن والمثوبة « 1 » .
وأنت الحجر الأسود لو يخلو لقبّلته « 2 » .
بعض البلغاء ، وهو البديع الهمذاني
حضرته كعبة الكرم ، لا كعبة الحرم ، ومشعر المحتاج لا مشعر الحجّاج ، وقبلة الصّلات ، لا قبلة الصّلاة .
ليس عنده من آلة الحجّ إلا التّلبية .
أنفقت مالي وحجّ الجمل لضياع السّعي .
فلان محرم لا للحجّ ، إذا كان عريانا .
لجّ فجّ .
بشّر وفد اللّه بفوائد الدّارين .
لا تكن صرورة « 3 » إلّا عن ضرورة .
من لم يحجّ فليمت يهوديّا أو نصرانيّا .
الجنّة والنّار
عجبت من أقوام يجرّون إلى الجنّة بالسّلاسل .
عليكم بالجنّة ، فإن النّار في الكفّ .
فلان من أهل الجنّة ، كناية عن البله .
شرطة أهل الجنّة ، كناية عن المرد .
ابن عباد :
قال لي : إن رقيبى * سيّئ الخلق فداره « 4 »
قلت : دعني وجهك الجنّة حفّت بالمكاره
ما بال دارك حين تدخل جنّة * وبباب دارك منكر ونكير
دارك الجنّة ، وبوّابها مالك الجحيم « 5 » .
وما بي دخول النّار بل طنز مالك « 6 »
صن عرضك عن العار ، ونفسك عن النّار .
ليث بن نصر بن سيار
النّار لا العار فكن سيّدا * فرّ من العار إلى النّار
أبو تمّام
ما لي أرى القبّة الخضراء مقفلة * دوني وقد طال ما استفتحت مقفلها « 7 »
كأنّها جنّة الفردوس معرضة * وليس علي عمل زاك فأدخلها
هامش
( 1 ) يروى : مجتمع الأمن والمثابة .
( 2 ) يروى : وأنت الحجر الأسود لم يخلف القبلة .
( 3 ) رجل صرور وصرورة : لم يحج قط ، من الصر وهو الحبس والمنع .
( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 258 .
( 5 ) يروى : دارك لي جنة ، ولكن بوابها ملك الجحيم .
( 6 ) الطنز : السخرية .
( 7 ) ديوان أبي تمام 236 ، والبيت الأول فيه :ما لي أرى الحجرة البيضاء مقفلة * عنّى وقد طال ما استفتحت مقفلها