القرم من الأفيل « 1 » .
لا يضرّ الحوار وطأة أمّه .
الفرزدق
فإنّا وسعدا كالحوار وأمّه * إذا وطئته لم يضره اعتمادها « 2 »
ارغو لها حوارها تحنّ ، أي أعطه حاجته يسكت .
إنّما يجزى الفتى ليس الجمل
عود يقلّح ، أي تنقّى أسنانه ، يضرب للفاسد يستصلح .
وقع القوم في سلا جمل ، أي في محنة غدراء « 3 » ، لأن الجمل لا سلا له .
استنوق الجمل ، للعزيز يذلّ .
سير السّواني « 4 » سفر لا ينقطع ، للأمر الذي لا يكاد ينتهي .
جاءوا على بكرة أبيهم ، أي بأجمعهم .
أصبر عن عود بدفّيه الجلب ، للمجرّب « 5 » .
يركب الصعب من لا ذلول له .
ضربه ضرب غرائب الإبل .
رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس .
أغدّة كغدّة البعير ، وموتا في بيت سلوليّة ، في اجتماع خصلتين مكروهتين .
إذا جرجر العود فزده ثقلا ، في ترك
المبالاة بالشّاكي .
إن الضّجور قد تحلب العلبة « 6 » ، في استخراج القليل من البخيل .
ارض من المركب بالتّعليق « 7 » . في القناعة باليسير .
استنّت الفصال حتى القرعى ، للمتكلّف ما ليس من أهله .
اختلط المرعيّ بالهمل ، عند اختلاط الأمر .
غلبت جلّتها حواشيها ، في الصّغار تعلوا الكبار .
إن تسلم الجلّة فالسّخل هدر .
لقوة صادفت قبيسا « 8 » ، في موافقة الشّيئين .
لكل أناس في بعيرهم خير .
هما كركبتي البعير ، للمتساويين .
أوردها سعد وسعد مشتمل * يا سعد ما تروى بهذاك الإبل
لمن يريد إدراك حاجته عفوا من غير استعداد لها .
آخرها أقلّها شربا للمنع من التّواني .
أساء رعيا فسقي ، لمن لا يحكم الأمر ، ثم يريد إحكامه فيفسده .
كالحادي وليس له بعير للمتشبّع بما لم
هامش
( 1 ) القرم : الفحل والأفيل ؛ ابن المخاض .
( 2 ) ديوان الفرزدق : 216 ، وفيه : فإني وسعدا .
( 3 ) يروى : غدر .
( 4 ) السانية : الناقة التي يسقى عليها .
( 5 ) يروى : أصبر من عود بدفيه جلب ، للمجرب ، والجلبة : ما يؤسر به سوى صفّته وأتساعه ، والجلبة : جلدة تجعل على القتب .
( 6 ) في اللسان 4 / 481 ؛ وفي المثل قد تحلب الضجور العلية أي قد تصيب اللبن من السيئ الخلق ، وأورده أبو عبيد في ما أورده صاحب الكتاب ، وناقة ضجور : ترغو عند الحلب .
( 7 ) يروى : بالنعلين .
( 8 ) الناقة اللقوة : السريعة اللقح والحمل ، والقبيس :
هو الفحل السريع الإلقاح .