العامة
دخل فضوليّ النّار فقال : الحطب رطب ، كأنه جاء من الجنّة .
للفائق الحسن :
قلت لأصحابي وقد مرّ بي * أظنّه فرّ من الجنّه
ما يتمثل به من جميع الحيوانات
الفيل :
على قدر جرم الفيل تبنى قوائمه فلان قد ركب الفيل ، وقال : لا تبصروني .
لا تحسن اللّثغة بالفيل .
إن كنت أشكو من يدقّ ( م ) * عن الشّكاية في قريضي
فالفيل يضجر وهو أعظم * ما رأيت من البعوض
أبو الفتح البستي
إن القذى يؤذي العيون قليله * ولربّما جرح البعوض الفيلا « 1 »
سمع البحتريّ قول الشّاعر
ومغنّ يتغنّى « 2 » * بطعام وشراب
فإذا رمنا سكوتا * فبمال وثياب
فقال : مثله كمثل صاحب الفيل ، يركب بدانق ، وينزل بدرهم .
إذا تلاقى الفيول وازدحمت * فكيف حال البعوض في الوسط « 3 »
آخر :
أيا أقبح في المن * ظر من دبّ على غول
ويا أسمج من طل * عة شيطان على فيل
آخر :
وكنت كصانع للفيل قرطا * يقوّمه على أذن تمور
الإبل
الذود إلى الذّود إبل .
اللّقوح الرّبعيّة مال وطعام ، يضرب لاجتماع خلّتين محمودتين .
الفحل يحمي شوله معقولا « 4 »
في المحاماة على الحرم .
زاحم بعود أو دع ، أي لا تستعن إلا بأهل المعرفة .
هان على الأملس ما لاقى الدّبر الأملس : السليم من الدبر أي هان على المعافى ما لاقى المبتلى ، لمن لا يهتمّ بأمر صاحبه .
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 333 .
( 2 ) يروى : يتبعني .
( 3 ) نسبة الجاحظ لعلي بن محمد . الحيوان 7 / 91 .
( 4 ) الحيوان 2 / 249 ، ومجمع الأمثال 2 / 16 ، والشائلة هي التي أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر فخف لبنها والجمع شول .