الحقّ جديد لا يخلق .
العاقل لا يبطل حقّا ، ولا يحقّ باطلا .
الرّجوع إلى الحقّ خير من التّمادي في الباطل .
الحقّ ثقيل مريّ ، والباطل خفيف وبيّ .
القضاء والقدر والنّوائب
القضاء غالب ، والأجل طالب .
المقدور كائن ، والهمّ فضل .
كلّ آت فكأن قد « 1 » .
لا حذر من قدر .
من رضي بالقضاء طاب عيشه .
إذا جاء « 2 » القضاء ضاق الفضاء .
إذا ذكر القضاء فأمسك .
التّوفيق موافقة القضاء .
أبو دلف
هي المقادير تجري في أعنّتها * فاصبر فليس لها صبر على حال « 3 »
أبو العتاهية
هي المقادير فلمني أو فذر * إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر
آخر :
إذا عقد القضاء عليك أمرا « 4 » * فليس يحلّه إلا القضاء
ابن الرومي
وإذا أتاك من الأمور مقدّر * فقررت منه فنحوه تتوجّه « 5 »
المقادير تبطل التّقدير .
ابن المعتز
أعرف النّاس باللّه أرضاهم بأقداره .
مواقع أقدار اللّه خير لك من مواقع آمالك .
من لم يتعرّض للنّوائب تعرّضت له .
المرء نهب الحوادث .
من أحبّ البقاء فليعدّ للنّوائب قلبا صبورا .
المؤمن لا يثقله كثرة المصائب ، وتواتر النّوائب عن الرّضا بأقدار اللّه تعالى ، والتّسليم لأمره وحكمه ؛ كالحمامة التي تؤخذ فراخها من وكرها ، ثمّ تعود إليه .
ما يتمثل به من ذكر الكعبة والحج والحرم
أكسى من الكعبة .
امن من حمام الحرم .
وكعبة اللّه لا تكسى لإعواز فلان كالكعبة تزار ولا تستزار .
هامش
( 1 ) يروى : كل آت آت ، وكل فائت فات .
( 2 ) يروى : إذا حاق .
( 3 ) ويروى :إن المقادير تجري في أعنتها * فلا تبيتنّ إلا خالي البالما بين غفوة عين وانتباهتها * يغيّر اللّه من حال إلى حال( 4 ) يروى : عقدا .
( 5 ) ديوانه 371 .