ومن حقّ من يمسي مع العور أن يرى * وإن لم تخنه عينه متعاورا
ومن للعور بالحول .
ومن العجائب أعمش كحّال ، وأعمى منجّم .
أوقح من أعمى .
سمعت أعمى قال في مجلس : * يا قوم ما أوجع فقد البصر
فقال من بينهم أعور : * يا سادتي عندي نصف الخبر
كيف يرجو الحياء منه صديق * ومكان الحياء منه خراب
ليس العمّى ألّا ترى شيئا ، ولكنّ العمى ألا ترى مميّزا بين الصّواب والخطأ .
أعمى يدلّس نفسه في العور .
إن جئت أرضا أهلها كلّهم عور ، فغمّض عينك الواحدة .
آخر :
وربما ابتهج الأعمى بحالته * لأنه قد نجا من طيرة العور
ما يتمثل به من ذكر الملائكة
لا يقاس الملائكة بالحدّادين .
خطّه خطّ الملائكة لأن خطّها غير واضح ، وأجود الخطّ أبينه .
وصف الجمّاز بعض البخلاء فقال : لا يحضر مائدته لا أكرم الخلق وألأمه ، يعني الملائكة والذّباب .
نظر أعرابيّ إلى متأدّب يكتب كلّ ما يلفظ به ، فقال : ما أنت إلا الحفظة ، تكتب لفظ اللّفظة .
يروى أن عليّا عليه السلام قال في وصف عمر رضي اللّه عنهما : كأنّ ملكا بين عينيه ، يسدّده الكلام .
قيل لمزبّد وقد صور بيته : إنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير ، فقال : ما أصنع بدخولهم بيتي ، وهل فيهم إلا صاحب خبر ، أو قابض روح .
إبليس والشيطان
أطوع من آدم لإبليس .
إبليس غلامه .
إبليس يرضى منه رأسا برأس .
ما فرحنا بإبليس ، فكيف بأولاده !
فلان يجيء بحيل لا يهتدى لها الأبالسة .
أقود من أبي مرّة « 1 » .
عجبت من إبليس في نخوته * وخبث ما أظهر من نيّته
تاه على آدم في سجدته * وصار قوّادا لذريته
هامش
( 1 ) أبو مرّة : كنية إبليس .