عثرة الرّجل تجبر ، وعثرة اللّسان لا تبقي ولا تذر .
العامة :
خذ بيدي اليوم اخذ برجلك غدا . أي انفعني بقليل أنفعك بكثير .
وكان فرجي في غسل رجليه ما غسلهما سبعين سنة ، حتى يموت .
العورات وما يتعلّق بها
أخطأت استه الحفرة ، لمن وضع الأمر غير موضعه .
طار باست فزعة ، للجبان .
هو كالمصطاد باسته ، لمن يطلب الأمر فيناله عن قرب .
است لم تعوّد المجمر ، لمن يباشر ما لم يعتده .
في استها ما لا يرى ، لمن يخفي السّر .
نعم عوفك ، للباني بأهله .
من يطل أير أبيه ينتطق به ، أي من كثر إخوته استظهر بهم .
رأس مقنّع واست عارية .
أعجل من أير دخل نصفه .
قدّم خيرك ثمّ أيرك .
يقوم أيره وينيك غيره .
وشرّ منيحة أير معار « 1 »
عجبت من الحسناء تستر وجهها * وتبدي استها ، هذا حياء مخالف
جزاء مقبّل الوجعاء ضرطه « 2 »
فلان لا يمسك ضرطه ، فزعا .
أضرطا وأنت الأعلى ، لمن يخاف وهو غالب .
هذا حتى تعلم أن الميّت يضرط « 3 » .
ابن الحجّاج
لي صديق جنى عليّ ( م ) مرارا فأكثرا « 4 » * ثم لمّا عتبته غسل البول بالخرا
وقائل مالك لم تهجه . .
فقلت : من ينسو على الكنف « 5 »
الأعور والأعمى
أعور : عينك والحجر ! في التّحذير .
بدل أعور .
وكيف يعيب العور من هو أعور
كسير وعوير ، ومفتاح الدّير ، ومن ليس فيه خير ، وراكب الأير ، وكلّ غير خير .
وجدي به كمثل وجد الأعور * بعينه أن ذهبت لم يبصر
آخر :
هامش
( 1 ) عجز بيت لزهير بن أبي سلمى شرح ديوانه ، وصدره : « ولولا عسبه لرددتموه » .
( 2 ) يروى : « جزاء مقبّل الاست الضّراط » .
( 3 ) يروى : هذا يعلم أن المنية . تضرط .
( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 40 .
( 5 ) اليتيمة 3 / 55 .