إن الذّليل الذي ليست له عضد فتّ في عضد فلان .
حلأت حالئة عن كوعها ، للمدافع عن نفسه « 1 » .
هذه يدي لك في الانقياد والطّاعة .
أطوع له من يمينه .
فلان يقلّب كفّيه ندما .
سقط في يده - للنّادم .
خرج نازع يد ، أي عاصيا « 2 » .
أعطاه عن ظهر يد ، أي ابتداء لا عن مكافأة .
لا يدي لواحد بعشرة ، هو من قولهم :
مالي بذاك يدان ، أي طاقة .
فلان عنده باليمين ، أي بالمنزلة العليا .
وهو عنده بالشّمال ، أي بالمنزلة الخسيسة .
هم عليه يد واحدة ، أي مجتمعون .
اشدد يديك بغرزه « 3 » ، أي تمسّك به .
العجم :
من لم يقاس لطام غيره خال كفّه عمودا .
العامة :
لا تسوّد به كفّاك ، ولا يتلمّظ به شدقاك ، في التجنّب .
ليست يدي مخضوبة بالحنّاء ، في إمكان المكافأة .
النّبط :
تقع اليد المستريحة على بطن جائع ، واليد الكادّة على بطن شبعان .
العرب :
ما سدّ فقرك مثل ذات يدك .
ويد تشجّ وأخرى منك تأسوني .
على اليد ردّ ما أخذت .
وما الكفّ لا إصبع ثمّ إصبع
أحمد بن المعذّل لأخيه :
أنت كالإصبع الزّائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت المت .
قد تطرف الكفّ عين صاحبها * فلا يرى قطعها من الرّشد
آخر :
فلو أنّها إحدى يديّ رزيتها « 4 » * ولكن يدي بانت على إثرها يدي
هامش
( 1 ) المثل في حذر الإنسان على نفسه ومدافعته . أي أن حلأها عن كوعها إنما هو حذر الشفرة عليه لا عن الجلد ، لأن المرأة الصناع ربما استعجلت فقشرت كوعها ، وقال ابن الأعرابي : حلأت حالئة عن كوعها معناه : أنها إذا حلأت ما على الإهاب أخذت محلأة من حديد ، فوها وقفاها سواء فتحلأ ما على الإهاب من تحلئة ، وهو ما عليه من سواده ووسخه وشعره ، فإذا لم تبالغ المحلأة ولم تقلع ذلك عن الإهاب أخذت الحالئة نشفة ، وهو حجر خشن مثقب ، ثم لفت جانبا من الإهاب على يدها ، ثم اعتمدت بتلك النشفة عليه لتقلع عنه ما لم تخرج عنه المحلأة ، فيقال ذلك للذي يدفع عن نفسه ، ويحض على إصلاح شأنه ، ويضرب هذا المثل له ، أي أن كوعها عملت ما عملت ، وبحيلتها وعملها وعملها نالت ما نالت ، أي فهي أحق بشيئها وعملها . اللسان 1 / 60 . والتاج : حلاء .
( 2 ) يروى : خرج فارغ يد .
( 3 ) الغرز : ركاب الرحل .
( 4 ) يروى : قطعتها .