أبو تمام
والسيف ما لم يلف فيه صيقل * من سنخه لم ينتفع بصقال « 1 »
ويحسن دلّها والموت فيه * وقد يستحسن السّيف الصّقيل
البحتري
وما السيف إلا بزّ غاد لزينة * إذا لم يكن أمضى من السّيف حامله « 2 »
يضمّ عن الفحشاء فضل ثيابه * ويدنو وأطراف الرّماح دوان
غيره :
وما كنت إلا السّيف جرّد في الوغى * وأحمد فيها ثمّ ردّ إلى الغمد
وكالسّيف إن لا ينته لان متنه * وحدّاه إن خاشنته خشنان
أبو تمّام
وما السيف إلا زبرة لو تركتها * على الحالة الأولى لما كان يقطع « 3 »
غيره :
وإن السيف يمضي حين ينضى * وينبو وهو في حلل الغمود
آخر :
لا تترك السيف مشحوذا مضاربه * وتطلب النّصر عند الجفن والحلل
المتنبي
ولو حيز الحفاظ بغير عقل * تجنّب عنق صيقله الحسام « 4 »
وله رحمه اللّه .
إذ كنت في شكّ من السيف قابله * فإما تنفّيه وإما تعدّه « 5 »
وما الصّارم الهنديّ إلا كغيره * إذا لم يفرقه النّجاد وغمده
وله عفا اللّه عنه :
ووضع النّدى في موضع السيف بالعلى * مضرّ كوضع السيف في موضع النّدى « 6 »
ابن الرومي
وبذلة الوجه أحيانا تجدّده * كما تجدّد سيفا كفّ صاقله
غيره :
فما تصنع بالسّيف * إذا لم تك قتّالا
فكسّر حلية السيف * وصغها لك خلخالا
وأيّ مهنّد لا يغمد
أبو فراس
بني عمّنا ما يصنع السيف في الوغى * إذا فلّ منه مضرب وذباب « 7 »
ما كنت إلا السّيف زا * د على صورف الدّهر صقلا « 8 »
هامش
( 1 ) الديوان 265 .
( 2 ) الديوان 2 / 163 .
( 3 ) الديوان 192 ، الزبرة : القطعة من الحديد .
( 4 ) ديوانه 92 .
( 5 ) ديوانه 454 .
( 6 ) ديوان المتنبي : 361 .
( 7 ) ديوانه 2 / 23 .
( 8 ) ديوانه 2 / 329 .