تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا * سهام العدى عنّى فكنتم نصالها « 1 »
وقع النّصال ونزعهنّ أليم

العصا

النبي عليه الصلاة والسلام : ما قرعت عصا على عصا إلّا حزن لها قوم ، وفرح بها آخرون . لا ترفع عصاك عن أهلك ، كناية عن التّأديب .

العرب

عصا الجبان أطول . العصا من العصيّة .
إن العصا قرعت لذي الحلم
لا تدخل بين العصا ولحائها . إياك وقتل العصا . لا تكن قاتلا ومقتولا ؛ في شقّ عصا المسلمين . فلان ليّن العصا ، إذا كان رفيقا حسن المداراة .
العبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الملامة
فألقت عصاها واستقرت بها النّوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
طارت عصاهم شققا ، أي تفرّقوا . ليس في عصاه سير ، أي ما به حركة . قشرت له العصا ، يضرب عند المكاشفة . إنّك خير من تفاريق العصا .

العامة

إذا ذكر الذّئب فأعدّ له العصا « 2 » . فلان يخبأ العصا ، كناية عن الدّاء الشّنيع .

دعبل

لقد هززتك لا الوك مجتهدا * لو كنت سيفا ولكني هززت عصا

غيره

قل لمن يحمل العصا * حيث أمسى وأصبحا
ما حوتها يد امرئ * بعد موسى فأفلحا
أقرب من عصا الأعرج . هم عبيد العصا ، لقوم إذا استذلّوا .

الدّار والوطن

سقى اللّه دارا لي وأرضا تركتها * إلى جنب داري معقل بن يسار
أبو مالك جار لها وابن برثن * فيا لك جاري ذلة وصغار
جنّة المرء داره . دارك قميصك ، فوسّعه كيف شئت . دار المرء [ 3 ] عشّه ، وفيها عيشه .
هامش
( 1 ) الديوان 88 . ( 2 ) يروى : إذا ذكرت الكلب فأعد له العصا .
التمثيل والمحاضرة — صفحة 181 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / قصي الحسين