وله :
والرأي كالسيف ينبو إن ضربت به * في غمده فإذا جرّدته قطعا
وله :
ومستوحش . . . قبلي تجلدا * كما أن متن السّيف والحدّ قاطع
وله :
ولو كنت مثل النّصل ألفيت قاطعا * ألا ما لهذا النّصل ليس بصارم
وله :
ألقى بجانب . . . . * أمضى من الأجل المباح
وكأنما ردّ . . . . * عليه أنفاس الرّياح
المأموني
فلا تظنّنّ أن السيف مبتسم * فليس يبسم إلّا كلّما غضبا
الخوارزمي :
السيف يمضي وبه انفلال * والحرّ يعطي وبه إقلال
المهلّبي
والسيف يبدي الجور في حالة * ويبذل الإنصاف في أخرى « 1 »
أبو الفضل بن العميد :
الرّأي يصدأ كالحسام لعارض * يطرأ عليه وصقله التّذكير « 2 »
سائر السلاح
بأطراف العوالي تجتنى ثمر المعالي .
الرّمح رشأ المنيّة .
أطول من ظلّ الرّمح .
أعلى الممالك ما يا بنى على الأسل ذكّرتني الطعن وكنت ناسيا .
وما يستوى صدر القناة وزجّها * يشتدّ بأس الرّمح حين يلين
وما تحلوا مجاني العزّ يوما * إذا لم يجنها سمر العوالي
زمان صار فيه العزّ ذلّا * وصار الزّجّ قدّام السّنان
يا باري القوس بريا ليس يحسنه * لا تفسد القوس واعط القوس باريها
أعط القوس باريها .
مع الخواطئ سهم صائب .
عاد السّهم إلى النّزعة « 3 » .
ما بللت منه بأفوق ناصل ، الأفوق :
السهم الذي قد انكسر فوقه « 4 » ، أي ما حظيت منه بشيء .
قبل الرّمي يراش السهم .
قبل الرّماء تملأ الكنائن « 5 » .
هامش
( 1 ) يروى : ويظهر الإنصاف في أخرى .
( 2 ) زهر الآداب 269 .
( 3 ) النزعة : الرماة .
( 4 ) اللسان 10 / 320 ، أفوق ناصل : السهم المنكسر .
( 5 ) الرماء : المراماة بالنبل .