فلان برق بلا مطر ، وشجر بلا ثمر .
فلان أكذب من البرق الخلّب وهو الذي لا غيث معه .
ليس في البرق اللامع مستمتع ، لمن يخوض الظّلمة .
يدرّ كما درّ السّحاب على الرّعد وربّ صلف تحت الرّاعدة يضرب للبخيل المتكبّر .
ابن عباس
المطر بعل الأرض ، أي يلقحها .
ربّ غيث عاد عيثا « 1 » ، ووبل صار وبالا .
أسرع السّحب في المسير الجهام « 2 »
فر فلان من القطر وقعد تحت الميزاب .
ومن يسدّ طريق العارض الهطل
أهول من السّيل بالليل .
سبق سيله مطره .
قبل السّحاب أصابني الوكف « 3 » * سحاب عدا في فيضه وهو صيّب « 4 »
ربّما عاق المطر عن الوطر .
المطر مفسد الميعاد .
أبو نخيلة « 5 »
ما زال عودي في ثرى ثرّي « 6 » * بعدك من ذاك النّدى الوسميّ
حتّى إذا ما همّ بالذّويّ * جئتك واحتجت إلى الوليّ
البحتري
مضى منك وسميّ فجد بوليّه * وعوّدت من نعماك فضلا فواله « 7 »
ابن الرومي
لكم علينا امتنان لا امتنان به * وهل تمنّ سماوات بأمطار
غيره :
واللّه ينشى سحابا تطمئن به النّفوس من قبل بلّ الأرض بالمطر .
منصور الفقيه
فامنن بما شئت من نوال * إن لم يكن وابل فطلّ
أبو تمام
وكذا السّحائب قلّما تدعو إلى * معروفها الرّوّاد ما لم تبرق « 8 »
البحتري
واعلم بأن الغيث ليس « 9 » بنافع * ما لم يكن للنّاس في إبّانه
هامش
( 1 ) العيث ؛ الإفساد .
( 2 ) والجهام : السحاب الذي لا ماء فيه .
( 3 ) سحاب وكف : يسيل ماؤه قليلا قليلا .
( 4 ) الصيب : السحاب ذو المطر .
( 5 ) أبو نخيلة وهو أبو الجنيد بن حزن بن زائدة التميمي . شاعر راجز ، اتصل بالأمويين ثم بالعباسيين ولقب نفسه بشاعر بني هاشم ، قتله مولى عيسى بن موسى . أمالي المرتضى 1 / 580 ، خزانة الأدب 1 / 79 .
( 6 ) اللسان 14 / 391 الثرى : الغراب ، والوسمي :
أول مطر الربيع ، والولي : المطر يسقط بعد المطر ، والذوي : الذبول .
( 7 ) ديوانه 2 / 174 .
( 8 ) الديوان 213 .
( 9 ) الديوان 2 / 315 .