المتنبي
ليت الغمام الذي عندي وصاعقه * يزيلهن إلى من عنده الدّيم « 1 »
أبو عيينة
أبوك لنا غيث نعيش بظلّه * وأنت جراد لست تبقي ولا تذر
وكنت فيهم كممطور ببلدته * يسرّ أن جمع الأوطان والمطرا
غيره :
لا يؤيسنّك من عثمان حدّته * وإن تطاير من نيرانه الشّرر
فإن حدّته - واللّه يكلؤه - * كالبرق والرّعد يأتي بعده المطر
آخر :
وربّ جواد يمسك اللّه جوده * كما يمسك اللّه السحاب عن المطر
آخر :
وإنّى أرى التّأديب عند وجوبه * بمنزلة الغيث الذي قبله الجدب
كثير
كما أبرقت قوما عطاشا غمامة * فلما رجوها أقشعت وتجلّت
بشّار بن برد
أظلّت علينا منك يوما سحابة * أضاءت لنا برقا وأبطأ رشاشها « 2 »
فلا غيمها يجلى فييأس طامع * ولا غيثها يأتي فتروى عطاشها
آخر :
أنا في ذمّة السحاب وأظما * إن هذا الوصمة في السّحاب
العرب :
يحسب الممطور أن كلّا مطر ربّ غيث لم يكن غيثا .
عاد غيث على ما أفسد .
اضطرّه السّيل إلى معطشه .
من يردّ السّيل على إدراجه « 3 » .
ومن يسدّ طريق العارض الهطل سال به السّيل وما يدري .
الرّياح
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا أي لاقيت من هو أشد منك ، يضرب للمدلّ بنفسه إذا صلي بمن هو أدهى منه .
فلان ساكن الرّيح ؛ إذا كان حليما .
قد هبّت ريحه ؛ أي قامت دولته .
وفي القرآن :
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
« 4 » أي دولتكم .
إذا هبّت رياحك فاغتنمها * فعقبى كلّ خافقة سكون « 5 »
هامش
( 1 ) الديوان 325 .
( 2 ) المختار من شعر بشار 66 .
( 3 ) عاد على إدراجه بالكسر : رجع من طريقه الذي أتى منه اللسان 2 / 267 .
( 4 ) سورة الأنفال 46 .
( 5 ) ويروى :
« فإن لكلّ عاصفة سكون » .