جحظة
مثل الذي يرجو البلو * غ إلى الكواكب وهو مقعد
عمر بن أبي ربيعة
أيها المنكح الثّريّا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيان
هي شاميّة إذا ما استقلّت * وسهيل إذا استقلّ يمان
البحتري
يا حاجب الوزراء إنّك عندهم * سعد ولكن أنت سعد الذّابح « 1 »
غيره .
وأنت مكان النّجم منّا وهل لنا * من النّجم إلا أن يقابلنا النّجم
آخر .
وكلّ أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلّا الفرقدان
كلمة حكيم :
إن الأحداث مقرونة بطلوع النجوم وأفولها ، ولا يزال طالع وآفل ؛ فكذلك حدث نازل ، وآخر منفرج .
السماء والسحاب والرعد والبرق والمطر
إن السماء ترجّى حين تحتجب
من ذا رأى أرضا بغير سماء
إنّ السماء إذا لم تبك مقلتها * لم تضحك الأرض عن شيء من الزّهر
الفرص تمر مرّ السحاب .
هل يرتجى مطر بغير سحاب لا يكن وعدك برقا خلّبا .
إنّ خير البرق ما الغيث معه
وأول الغيث رشّ ثمّ ينسكب
سحابة صيف عن قليل تقشّع
العرب :
يذهب يوم الغيم ولا يشعر به . يضرب للسّاهي عن حاجته ، حتى تفوته « 2 » ولا يعلم .
أرنيها تمرة أركها مطرة . أي إذا رأيت دليل الشيء علمت ما يتبعه .
أبو بكر الخوارزمي :
قد يبصر الخفيّ في الجليّ * كالغيث يلقى وهو في الحبيّ « 3 »
هامش
( 1 ) جحظة في معجم الأدباء 2 / 260 . الديوان 1 / 122 حيث يقول البحتري :طلب البقاء بكلّ فأل صالح * وبكلّ جار سانح أو بارحسماه سعدا ظنّ أن يحيا به * عمر لقد ألفاه سعد الذّابح( 2 ) يروى : حتى يفوتها .
( 3 ) الحبيّ : السحاب الكثيف الذي يدنو من الأرض .