أبو العتاهية
والمرء مثل هلال حين تبصره * يبدو ضعيفا ضئيلا ثم يتّسق
يزداد حتّى إذا ما تمّ أعقبه * كرّ الجديدين نقصا ثم ينمحق
وله :
يبشّرني الهلال بهدم عمرى * وأفرح كلّما طلع الهلال
الببّغاء
ستخلص من هذا السرار وأيّما * هلال توارى بالسّرار فما خلص « 1 »
العرب
أضيع من قمر الشتاء ؛ لأنّه لا يجلس فيه .
غير أنّى أصبحت أضيع في القو * م من البدر في ليالي الشّتاء
في القمر ضياء ، والشمس أضوء منه .
الليل طويل ، وأنت مقمر ؛ أي اصبر لحاجتك حتى تصبح .
ما دام القمر طالعا فاسر .
أسر وقمر لك .
أريها السّها وتريني القمر .
إذا طلع القمر طاب السفر .
هكذا البدر في الظلام يوفى
المتنبي
ومخطئ من رميّه القمر « 2 »
لا تخرج الأقمار من هالاتها « 3 »
وما قلت للبدر أنت اللّجين * ولا قلت للشّمس أنت الذّهب « 4 »
أبو الفتح البستي في الصاحب
فقدناه لما تمّ واعتمّ بالعلا * كذاك كسوف البدر عند تمامه « 5 »
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خيّمت عندنا * لزاما وإن أعسرت زرت لماما « 6 »
فما أنت إلا البدر إن قلّ ضوأه * أغبّ وإن دام الضياء أقاما
البحتري
وبدر أضاء الأرض شرقا ومغربا * وموضع رجلي منه أسود مظلم « 7 »
غيره :
وقد واعدت ليلى الهلال ومن يعش * إلى وعد ليلى فالهلال قريب
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 268 والسرار آخر ليلة من الشهر .
( 2 ) صدر البيت :أعاذك اللّه من سهامهمديوان المتنبي : 273 .
( 3 ) الديوان 173 .
أعيا زوالك عن محلّ نلته
( 4 ) ديوانه 431 .
( 5 ) زهر الآداب 399 .
( 6 ) زهر الآداب 399 .
( 7 ) ديوانه 2 / 227 .