الكواكب والنجوم
أبعد من الكواكب .
أبعد من مناط النجوم .
أهدى من النّجم .
أنحس من زحل .
لأرينّك الكواكب ظهرا .
لزمه من الكوكب إلى الكوكب .
والكوكب النّحس يسقى الأرض أحيانا وأين نزيل الأرض عند الكواكب « 1 » ما أبعده من الثّريّا .
انحطّ فلان من الثريّا إلى الثّرى .
أبو تمام
كالنّجم إن سافرت كان مواكبا * وإذا حططت الرّحل كان جلسا « 2 »
أبو نواس :
أين النّجوم التاليا * ت من الأهلّة والبدور
غيره :
وأصبحت من ليلى الغداة كناظر * مع الصّبح في أعقاب نجم مغرّب
آخر :
ولما شكوت الحبّ ، قالت : أما ترى * مناط الثّريّا وهو منك بعيد
فقلت لها : إن الثريّا وإن نأت * يصوب مرارا نوؤها فيجود
آخر :
وكنت الثريّا حين غادت وأشرقت * أمنّا بها الآفات بعد حذارها
آخر :
وكنّا في اجتماع كالثّريّا * فصرنا فرقة كبنات نعش
المهلّبي الوزير
خليليّ إنّي للثريّا لحاسد * وإنّي على ريب الزّمان لواجد
أيجمع منها شملها وهي سبعة * وأفقد من أحببته وهو واحد
البحتري
وحسن دراريّ الكواكب أن ترى * طوالع في داج من اللّيل ، غيهب « 3 »
وله :
لا تنظرنّ إلى العبّاس من صغر * في السّنّ وانظر إلى المجد الذي شادا « 4 »
إن النّجوم نجوم الليل أصغرها * في العين أبعدها في الجوّ إصعادا
وله :
كالفرقدين إذا تأمّل ناظر * لم يعل موضع فرقد عن فرقد « 5 »
غيره :
فما لطرف رجائي عنك منصرف * وهل يفارق جرم المشتري النور
أبو الفتح
وللنّجم من بعد الرّجوع استقامة * وللشمس من بعد الغروب طلوع
هامش
( 1 ) ويروى : « وأين تريك الأرض ضوء الكواكب » .
( 2 ) الديوان 178 .
( 3 ) الديوان 1 / 50 .
( 4 ) الديوان 1 / 202 .
( 5 ) الديوان 1 / 172 .