أبو تمام
فإني رأيت الشّمس زيدت محبة * إلى الناس أن ليست عليهم بسرمد « 1 »
ابن الجهم
والشّمس لولا أنها محجوبة * عن ناظريك لما أضاء الفرقد
أبو تمّام
وكلّ كسوف في الدّراريّ شنعة * ولكنّه في الشّمس والبدر أشنع « 2 »
وللأمير شمس المعالي :
وفي السّماء نجوم ما لها « 3 » عدد * وليس يكسف إلا الشّمس والقمر « 4 »
أبو تمّام
وإن صحيح الحزم والرّأي لامرئ * إذا بلغته الشّمس أن يتحوّلا « 5 »
البحتري
كذاك الشّمس تبعد أن تسامى * ويدنو الضوء منها والشّعاع « 6 »
ابن الرّومي
ورأيته كالشّمس إن هي لم تنل * فضياؤها والرّفق منه ينال « 7 »
العبّاس بن الأحنف
هي الشّمس مسكنها في السّماء * فعزّ الفؤاد عزاء جميلا « 8 »
فلن تستطيع إليها الصّعود * ولن تستطيع إليك النّزولا
ابن الرّومي
ما بالها قد حسّنت ورقيبها * أبدا قبيح قبّح الرّقباء
ما ذاك إلا أنّها شمس الضّحى * أبدا يكون رقيبها الحرباء
والشّمس تستغنى إذا طلعت * أن تستضيء بغرّة البدر
آخر :
إذا ورد الشّتاء فأنت شمس * وإن ورد المصيف فأنت ظلّ
آخر :
أنا الشمس إن لم تستبن عين ناظري * ضيائي فإنّ الذنب للعين لازم
ابن المعتز
ودلّ عليّ الحمد جودي وعفّتي * كما دلّ إشراق الصّباح على الشّمس « 9 »
غيره :
لئن سترتك الخدر عنّا فربّما * رأيت جلابيب السّحاب على الشّمس
هامش
( 1 ) الديوان 101 .
( 2 ) الديوان 191 .
( 3 ) يروى : غير ذي عدد .
( 4 ) يتيمة الدهر 4 / 61 .
( 5 ) الديوان 254 .
( 6 ) الديوان 2 / 83 .
( 7 ) زهر الآداب 1033 وفيه : « فالنور منها والضياء ينال » .
( 8 ) الديوان 221 .
( 9 ) زهر الآداب 879 ، حيث : ودل على الحمد مجدي وعفتي .