الصّنوبري
وللسّقاط أمثال فمنها * تمثّلهم لدى الشّيء المريب
إذا ما كنت ذا بول صحيح * ألا فاضرب به وجه الطّبيب
غيره :
إنّ الطبيب بطبّه ودوائه * لا يستطيع دفاع محذور أتى
ما للطّبيب يموت بالدّاء الذي * قد كان يبرى مثله في ما مضى
ذهب المداوي والمداوى والذي * جلب الدواء وباعه ومن اشترى
أخر :
كم من عليل قد تخطّاه الرّدى * فنجا ومات طبيبه والعوّد
عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر
ما كنت أحسب أنّ الدّهر يجعل * أمراض الأعلّاء أعراس الأطبّاء
حتى تبيّن في ذا الدّهر أنّ تجا * رأت الأطبّاء أسقام الأعلّاء
أبو الفتح البستي
ولا تكن عجلا في الأمر تطلبه * فليس يحمد قبل النّضج بحران « 1 »
وله :
ولا تعتمد إلا رئيسا فاضلا * إنّ الكبار أطبّ للأوجاع « 2 »
وله :
وقد يلبس المرء خزّ الثّياب * ومن دونها حالة مضنيه « 3 »
كمن يكتسي خدّه حمرة * وعلّتها ورم في الرّيه
وله :
لا يغرّنّك أنّى ليّن المسّ * فعزمي إذا انتضيت حسامي « 4 »
أنا كالورد فيه راحة قوم * ثم فيه لآخرين زكام
وله :
وإنّي لأختصّ بعض الرّجال * وإن كان فدما ثقيلا عباما « 5 »
فإن الجبنّ - على أنّه * وخيم ثقيل - يشهّي الطّعاما
وله :
إنّ الجهول تضرّني أخلاقه * ضرر السّعال بمن به استسقاء
الشّعراء
الحطيئة :
ويل للشّعر من رواية السّوء .
زهير :
خير الشعر الحوليّ المنقّح المحكك .
غيره :
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 313 ، وفيها : ولا تسكن عجلا بالأمر .
( 2 ) البيت في اليتيمة 4 / 314 .
( 3 ) يتيمة الدهر : 4 / 314 .
( 4 ) يتيمة الدهر : 4 / 313 .
( 5 ) يتيمة الدهر 4 / 313 ، والفدم : العي ، والعبام :
الأحمق .