الشعر أدنى مروءة السّريّ ، وأسرى مروءة الدّنيّ .
الجناح بالخوافي والقريض بالقوافي .
الشّعراء أمراء الكلام .
أشعر الناس من أنت في شعره .
رويد الشعر يغبّ .
جرير :
أنا لا أبتدي ولكن أقتدي « 1 » .
الأصمعي
الزّحاف في الشعر كالرّخصة في الفقه .
غيره :
إعطاء الشّاعر ضرب من برّ الوالدين .
المدح مهزة للكرام « 2 » .
خير المدح ما وافق حال الممدوح .
قالت تميم لسلامة بن جندل « 3 » : امدحنا بشعرك ، فقال : افعلوا حتى أثنى .
غيره :
اللهى تفتح اللّها « 4 » .
تنحّ عن طريق القافية .
الحمد مغنم والذمّ مغرم . .
بيع الشّعر أكذبه .
ابن المقفّع
ما يجيئني من الشّعر لا أرضاه ، وما أرضاه لا يجيئني .
العامة :
شغلني الشّعير عن الشعر .
الخاصة :
ما ظنك بقوم أحذقهم أكذبهم .
قيل لحسان بن ثابت : ما بالك لم ترث رسول اللّه عليه وسلم ؟ فقال : جلّت المصيبة عن المرثية .
وقيل للفرزدق : إن الكميت قد أحسن جدّا في الهاشميات ، فقال : نعم ، وجد اجرا وجصّا فبنى .
وقيل لأبي العتاهية : قد خرجت من العروض في قولك :
عتب ما للخيال خيّريني ومالي ؟
فقال : أنا أسنّ من العروض .
وقيل لابن الزّبعري « 5 » : إنك تقصّر أشعارك ، فقال : لأن القصار أولج في المسامع ، وأجول في المحافل .
وقيل للجمّاز « 6 » مثل ذلك ، فقال :
يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق .
وقيل للعجّاج « 7 » : إنّك لا تحسن الهجاء ، فقال ؛ الهدم أسهل من البناء .
ولما قال المأمون للعتّابي : سلني ، قال :
يا أمير المؤمنين ، يدك بالعطيّة أطلق من لساني بالمسألة :
هامش
( 1 ) يروى : أعتدى .
( 2 ) يروى : المدح مهز الكرام .
( 3 ) أبو مالك سلامة بن جندل . شاعر جاهلي فارسي من أهل الحجاز . خزانة الأدب 2 / 86 .
( 4 ) اللهى : العطايا ، واللهاة : اللحمة في الحلق .
( 5 ) عبد اللّه بن الزبعري : شاعر قريش في الجاهلية .
أسلم بعد فتح مكة ومدح النبي صلى اللّه عليه وسلم . الأغاني 4 / 137 ، 140 .
( 6 ) أبو عبد اللّه محمد بن عمرو ، كان من أحلى الناس حكاية وأكثرهم نادرة ، وكان سلم الخاسر عمه . زهر الآداب 163 .
( 7 ) عبد اللّه بن رؤبة التميمي شاعر راجز مجيد عاش في العصر الأموي ، الأعلام : 4 / 218 .