علي بن الجهم
وما الشّعر إلا السيف ينبو وحدّه * كهام ويفرى وهو ليس بذي حدّ
إنّ خير الأشعار ما يستعير النّاس * منه ولم يكن مستعارا
أبو تمام
ولولا خلال سنّها الشعر ما درى * بناة المعالي كيف تبنى المكارم « 1 »
ابن الرومي
أرى الشّعر يحيى المجد والناس بالذي * يبقّيه أرواح له عطرات
وما المجد لولا الشعر إلا معاهد * وما الناس إلّا أعظم نخرات
أبو فراس
تناهض النّاس للمعالي * كما رأوا نحوها نهوضي « 2 »
تكلّفوا المكرمات كدّا * تكلّف الشّعر بالعروض
المنجمون
دقيق علم النّجوم لا يدرك ، وجليله كثير الكذب .
تدبّر بالنّجوم ولست تدري * وربّ النّجم يفعل ما يريد
علم النّجوم على العقول وبال
منصور الفقيه
من كان يخشى زحلا * أو كان يرجو المشتري « 3 »
فإنّني منه - وإن * كان أبي الأدنى - بري
وله :
ليس للنّجم إلى ضرّ * ولا نفع سبيل « 4 »
إنّما النّجم على الأو * قات والسّمت دليل
أبو الفتح البستي
قد غضّ من أملى أني أرى عملي * أقوى من المشتري في أوّل الحمل « 5 »
وأنّني راحل « 6 » عمّا أحاوله * كأنني أستدرّ الحظّ من زحل
وله :
إذا غدا ملك باللّهو مشتغلا * فاحكم على ملكه بالويل والحرب « 7 »
ألم تر الشّمس في الميزان هابطة * لمّا غدا برج نجم اللّهو والطّرب
وله :
وقد تدّني الملوك لدى رضاها * وتبعد حين تحتقد احتقادا « 8 »
هامش
( 1 ) ديوانه 387 ، وفيه : بغاة الندى من أين تؤتى المكارم .
( 2 ) ديوانه 2 / 239 .
( 3 ) معجم الأدباء 19 / 186 .
( 4 ) البيتان في معجم الأدباء 19 / 187 .
( 5 ) يتيمة الدهر 4 / 315 .
( 6 ) « وأنني زاحل . . . » نفسه .
( 7 ) نفس المرجع 4 / 315 .
( 8 ) نفس المرجع 4 / 315 .