صرير الأقلام كصليل الحسام .
الكلام الفائق بالخطّ الرائق . نزهة القلب ، وفاكهة النّفس وريحانة الرّوح .
البليغ من يحوك الكلام على حب الأماني ، ويخيط الألفاظ على قدود المعاني .
أبو الفتح البستي
إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم * وعدّوه مما يكسب المجد والكرم
كفى قلم الكتّاب مجدا ورفعة * مدى الدّهر أنّ اللّه أقسم بالقلم .
سهل بن هارون « 1 »
البيان ترجمان العقول ، وروض القلوب .
غيره :
الكلام الحسن من مصائد القلوب .
أبو عبيد اللّه وزير المهدي :
البلاغة ما فهمّته العامّة ، ورضيته الخاصة .
غيره :
أبلغ الكلام ما سابق معناه لفظه .
البلاغة ما أشار إليه البحتري حيث قال :
وركين اللّفظ القريب فأد * ركن به غاية المرام البعيد « 2 »
خير الكلام ما قلّ وجلّ ، ولم يطل فيملّ « 3 » .
خير الكلام ما كان لفظه فحلا ، ومعناه بكرا .
ابن المعتز
البلاغة أن تبلغ المعنى ولم تطل سفر الكلام .
خير الكلام ما أسفر عن الحاجة .
البلاغة ما صعب على التّعاطي ، وسهل على الفطنة .
في كتاب المبهج
أبلغ الكلام ما يؤنس مسمعه ، ويؤيس مصنعه .
أبلغ الكلام ما حسن إيجازه ، وقل مجازه ، وكثر إعجازه ، وناسبت صدوره أعجازه « 4 » .
البليغ من يجتني من الألفاظ أنوارها ، ويجتني من المعاني ثمارها .
الأدباء وذكر الأدب
الأدب أحد المنصبين .
الأدب لقاح العقول وغذاؤها .
لا غربة على أديب . الأدب يشحذ الفطن .
ابن المعتز
لست تعدم من الأديب كرما من طبعه ، أو تكرّما من أدبه .
هامش
( 1 ) سهل بن هارون الدستميساني . كاتب بليغ ، أتصل بخدمة الرشيد ثم المأمون ، توفي سنة 215 ه معجم الأدباء 11 / 266 .
( 2 ) ديوانه 1 / 206 . من قصيدة له في محمد بن عبد الملك .
( 3 ) يروى ؛ ما قل ودل ولم يمل .
( 4 ) يروى : وتناسبت صدوره وأعجازه .