أبو الحسن اللحام
أنا من وجوه النّحو فيكم أفعل * ومن اللغات إذا تعدّ المهمل « 1 »
تصرفنا بشاعر * نعته ليس ينصرف « 2 »
المعلمون والمؤدبون
التّعلّم في الصغر كالنّقش في الحجر ، وفي الكبر كالكتابة على الماء .
التّخريج بالتّدريج .
ردّ من طه إلى بسم اللّه .
قل هو اللّه أحد شريفة ، وليست من رجال يس .
فلان يقرأ تبّت على أبي لهب .
مثل المعلّم كالمسنّ يشحذ ولا يقطع .
ضرب المعلّم الصبيّ كالسّماد للزّرع .
من أدّب أولاده أرغم حسّاده .
من لم يتأدّب في صغره لم يترأس في كبره .
من فاته الأدب لم ينفعه الحسب « 3 » .
الأدب من الأب ، والصّلاح من اللّه عزّ وجلّ .
أهل الأدب هم الأكثرون وإن قلّوا ، ومحل الأنس حيث حلّوا .
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل * وليس ينفع بعد الكبرة الأدب
إنّ الغصون إذا قوّمتها اعتدلت * ولا يلين إذا قوّمته الخشب
آخر :
أولاك في السّور الأولى منازلهم * ونحن بين أبي جاد وهوّاز
ليس بعلم ما حوى القمطر * ما العلم إلّا ما وعاه « 4 » الصّدر
إذا لم تكن حافظا واعيا * فجمعك للكتب لا ينفع
وكيف يرجّى الحلم والعقل « 5 » عند من * يروح إلى أنثى ويغدوا إلى طفل
إن المعلّم والطبيب كلاهما * لا ينصحان إذا هما لم يكرما
فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه * واصبر « 6 » لجهلك إن جفوت معلّما
آخر :
من علّم الصبيان أصبوا عقله * حتى بنو الوزراء والخلفاء
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 103 .
( 2 ) اليتيمة 4 / 103 . « وصرفنا بشاعر نعته ليس ينصرف » .
( 3 ) يروى : من فاته الأدب من الأدب ، لم ينتفع بالحسب .
( 4 ) يروى : حواه .
( 5 ) يروى : وكيف يرجى العقل والعلم عند من .
( 6 ) واقنع : يجهلك . . . .