فصل في احتياج الملك إلى معونة « 137 » الوزراء
اعلم أنه لن يصل الملك إلى ما يريد من احكام التدبير « 138 » ، وضبط الأمور الا بحسن معونة « 139 » الوزراء ، والأعوان الذين « 140 » تجري « 141 » على أيديهم الاعمال ولن « 142 » تستكمل المنفعة من الوزير حتى تتكامل فيه الخلال ، وهي :
العلم بالاعمال التي يليها بحسن السياسة لها ، والنظر بوجوهها وما فيه من أحكامها ، والنفاذ في معرفة لطائفها ، وغوامضها ، واخلاص النصيحة حتى يؤثر الملك على نفسه ، وعلى الناس كلهم ، وشدة المحبة له ، وإذا كان ذلك لم يداهن أحدا في تضييع « 143 » حق ، ولم يلتبسه « 144 » على الغش له ، ولم يستخف بالخلل « 145 » يراه في شيء من أمر دولته ولم يلتمس الحظوة عنده بمتابعته « 146 » على هواه في الامر ، الذي يتخوف « 147 »
هامش
( 137 ) في ب معاونة .
( 138 ) في ب احكام وتدبير .
( 139 ) في ب معاونة .
( 140 ) في الأصول التي .
( 141 ) في ب يجري .
( 142 ) في أ ، د وأن .
( 143 ) في ب رضيع .
( 144 ) في ب يلبسه أي لم يخلط عليه الأمور غشا له .
( 145 ) في ب الحلل .
( 146 ) في ب بمتابعة .
( 147 ) في ب يتجوز .