تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
امضاء ما لم ينهه اليه « 170 » ، فان عواقب التفويض ردية « 171 » ، والتفويض مطة « 172 » الكبر ، وأخطر طرق الاسترابة . وإذا يسلك الملك « 173 » طريق الاضرار بالناس فليجذبه برفق إلى طريق مصلحتهم ، لتكون « 174 » صورته عندهم « 175 » المحبة والاحسان إليهم ، والكراهة للاضرار بهم ، وإذا دعاه « 176 » إلى شرابه ولهوه ، فليكن الاعظام « 177 » له فيه أكثر من الالتذاذ به ، ليستعجل التحرز منه في وقت انبساطه اليه ، فإذا شاوره الملك فلا يكلمه كلام المرشد لمن استهداه ما أشكل عليه ، ولير فيه من الحاجة إلى عرض « 178 » ما يشير عليه [ به ] « 179 » أكثر من حظه في فائدة ما بدا منه اليه ، وإذا ذكر له خطأ كان منه ، فليجعل فكره في الاعتذار له منه ، ويتجنب ان يوافقه على دينه . وقالوا في وصاياهم « 180 » : إذا نابذك عدو بين يدي الملك فلا تكلمه
هامش
( 170 ) في أينتهي . ( 171 ) في ب ردّته . ( 172 ) في أو التفويض للتكبر أسوأ مطية . ( 173 ) في ب الوزير . ( 174 ) في د ولتكون . ( 175 ) في د عند . ( 176 ) في ب مآه . ( 177 ) في ب فليكن في الامر له . ( 178 ) في ب ، ج غرض . ( 179 ) زيادة من ج . ( 180 ) جاء في الأدب الكبير 74 - 75 : وإذا ذكرك ذاكر عند السلطان بسوء في وجهك أو في غيبتك فلا يرينّ السلطان ولا غيره منك اختلاطا لذلك ، ولا اغتياظا ولا ضجرا ، ولا يقعنّ ذلك من نفسك موقع ما يكرثك ( يغمك ) فإنه ان وقع منك ذلك الموقع ، ادخل عليك أمورا مشتبهة بالريبة ، مذكرة لما قال فيك العائب ، وان اضطرك إلى ذلك الجواب ، فإياك وجواب الغضب والانتقام وعليك بجواب الحجة في حلم ووقار ، ولا تشكن في أن الغلبة والقوة للحليم ابدا .