تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ونظرا ، وجمع بذلك امرهم فلم يجعلهم هملا « 11 » ، ولا نشرا ، وعلى « 12 » أصحابه الناطقين برشد الحكم ، وصوابه . وبعد ، فاني حين خدمت مولانا ملك الزمان ، وفريد العصر والاوان خوارزمشاه « 13 » ثبت اللّه تعالى « 14 » ملكه ، وجعل الدنيا كلها ملكه بالكتاب المسمّى بالملوكي خطر لي « 15 » ان أخدم وزيره الأعظم ، ومشيره الأفخم « 16 » أبا عبد اللّه الحمدوني « 17 » بهذا الكتاب في سياسة الوزراء ، وان كان مقامه الشريف مستغنيا « 18 » عن ذلك لسلوكه تلك المسالك ، وانما قصدت به استجداء مواهبه الجسام ، ومكارمه العظام ، ووسمته بتحفة الوزراء وقد رتبته على خمسة أبواب : الباب الأول : في أصل الوزارة واشتقاقها الباب الثاني : في فضائلها ، ومنافعها الباب الثالث : في آدابها وحقوقها ، ولوازمها الباب الرابع : في اقسامها ورسومها الباب الخامس : في ذكر كفاتهم ونكت ألفاظهم .
هامش
( 11 ) في أ ، ب ، د يجعله مهملا والتصويب من ج . ( 12 ) في د وعلى آله وأصحابه . ( 13 ) خوارزمشاه هو مأمون بن مأمون أحد امراء الدولة المأمونية ذكره الثعالبي في نثر النظم : 2 ، وفي الكناية والتعريض : 1 ، وكان الثعالبي قد اتصل به ، وألف له كتبا . انظر تاريخ البيهقي : 734 ، وله معه مناظرات ومجالس . انظر لطائف المعارف : 86 . ( 14 ) الكلمة ساقطة من د . ( 15 ) الكلمة ساقطة من أ ، ولم نجد إشارة إلى هذا الكتاب في المصادر المتوافرة لدينا غير هذا المصدر . ( 16 ) في د أي . ( 17 ) انظر ترجمته أبي عبد اللّه الحمدوني وعلاقة المؤلف به في المقدمة ، في موضوع توثيق النص . ( 18 ) في الأصول مستغن .
تحفة الوزراء — صفحة 38 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / حبيب على الراوي و إبتسام مرهون الضار