تنبت « 20 » حول أصوله ، وقوله : آزره « 21 » اى اعانه بصغاره وفراخه « 22 » .
وقيل هو فارسي « 23 » معرّب وأصله من الزّور وهو عندهم اسم للشدة والقوة وعرّب والمعنى فيه انه يشدّ من صاحب الدولة ويقويه ويعينه على ما هو بصدده . والأظهر انه من المساعدة والإعانة .
هذا وقد روت « 24 » عائشة عن النبي ( صلعم ) أنه قال « 25 » : إذا أراد اللّه بعبد خيرا - أو قال : بالأمير خيرا - جعل له وزير صدق ان ذكر اعانه ، ان نسي ذكّره ، وإذا أراد به غير ذلك ، جعل له وزير سوء ان نسي لم يذكره ، وان ذكر لم يعنه « 26 » .
فاما اتخاذ الملوك الوزراء فلم تزل ملوك الفرس تنتخب الوزراء وأهل المشورة والتدبير ؛ وقلما كان « 27 » ملك من عظماء ملوكهم الا وكان له ثلاثة « 28 » وزراء وأكثر إلى سبعة وعشرة .
وأهل الهند يقولون : أقل ما ينبغي ان يكون للملك أربعة وزراء ،
هامش
( 20 ) في د : تثبت .
( 21 ) في ب ، ج : وقوله فآزره ، وفي د : أأزره .
( 22 ) انظر تفسير الآية في الكشاف ، وفي الباب الثامن والعشرين من كتاب فقه اللغة للثعالبي : 281 .
( 23 ) وهذا الرأي موجود أيضا في فقه اللغة : 284 حيث ورد فيه : ان كلمة الوزارة من ضمن الكلمات التي فارسيتها منسية وعربيتها محكية مستعملة ، ولم نجد فيما بين أيدينا من معاجم اللغة والكتب التي تبحث في الكلمات المعربة ما يشير إلى هذا الرأي .
( 24 ) في ب ، د : وقد روى عن عائشة .
( 25 ) ساقطة من د .
( 26 ) في الترهيب والترغيب 4 : 268 : إذا أراد اللّه بالأمير خيرا جعل له وزير صدق . . . . ان نسي ذكره وان ذكر اعانه .
( 27 ) في الأصول : وقلّ ملك كان ، والتصويب من ب .
( 28 ) في الأصول : ثلاث .