تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وأبو علي سيمجور أمير من امراء دولة السامانيين ، ولّاه نوح بن منصور امارة خراسان ثم عزله ، وولى مكانه الأمير سبكتكين فهرب إلى خوارزمشاه حيث شفع له خوارزمشاه مأمون بن مأمون ، فعاد إلى نوح ، فنقض عهده وقتله « 35 » . وواضح من هذه الأسماء انها معاصرة للثعالبي وانه أدرك الاحداث التي جرت في عهدهم فذكر ( ولم يؤت بالأمس . . . ) ورد في الورقة 34 وضمن فصل في العفو وما يجري مجراه ) « 36 » . ولا ينبغي ان يعلن الوزير بعقوبة من لم يعلن بذنبه فتكثر اللائمة بل يضع لذنب السر عقوبة السر ، ولعقوبة العلانية عقوبة العلانية الا في الحدود المأمور بها بافعالها ، ولتكن عقوبته للأدب لا للغضب وقد ذكرت بعض ما ينبغي من ذلك في كتابي الملوكي المؤلف للملك خوارزمشاه . . . ) وقد مرّ بنا الحديث عن خوارزمشاه وصلة الثعالبي ، واهدائه كتابه الملوكي له . وهناك ملاحظة مهمة جدا تتعلق بالزيادة التي ذكرت في الفقرة ( 1 ) في بحثنا لتوثيق نسبة الكتاب وذلك ان الزيادة التي افترضناها والتي وجدت في نسخة أنجد ان الناسخ في النسخة نفسها قد انتبه إليها وسجل ملاحظة في أولها « الزيادة ليست في النص » وحين انتهت الزيادة سجل الملاحظة إلى هنا زيادة ليست في النص . اما نسخة ( ب ) فقد نسخت لنا ولا ندري ما إذا كانت قد سجل عليها مثل هذا التعليق أم لا .
هامش
( 35 ) انظر تاريخ بخارى : 144 ، 147 ، 148 ، 149 ، لطائف المعارف 90 ، تاريخ ابن خلدون 4 : 762 . ( 36 ) انظر ص 150 .