تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
عقل الكاتب في قلمه والكلام الحسن مصائد القلوب . أبو الحسن بن الفرات « 90 » وزير المقتدر كان يقول : ما أريد الوزارة الا لصديق انفعه ، أو لعدو أقمعه « 91 » . [ أبو ] علي بن مقلة « 92 » وزير المقتدر « 93 » ، والقاهر « 94 » ، والراضي « 95 » كان يقول : إذا أحببت تهالكت ، وإذا أبغضت أهلكت ، وإذا رضيت آثرت « 96 » .
هامش
- الأخير وهو وزيره ، ثم أقره الخليفة المكتفي على وزارته إلى أن توفي ( 90 ) أبو الحسن بن الفرات واسمه علي بن الفرات ، استوزره المقتدر ثلاث مرات ، وعرف بكرمه وجوده ، وتمكنه في ضبط الدولة . قتل سنة 312 ه . الفخري 196 . ( 91 ) القول في الاعجاز والايجاز 105 ، ونسب هذا القول لصاعد بن مخلد في نكت الوزراء ق 44 ب : واللّه ما أريد الدنيا الا لخير اقدّمه وصديق انفعه ، وعدو اقمعه . ولولا حب المروءة والافضال لما رغبت في الوزارة . ( 92 ) في الأصل علي بن مقلة ، والصواب أبو علي وهو محمد بن علي بن الحسين ابن مقلة ، وزير من الشعراء يضرب المثل بخطه استوزره المقتدر ثم عزله واستوزره القاهر ، ثم استوزره الراضي ، ثم اتهم وسجن حتى مات سنة 328 ه . ( 93 ) المقتدر هو أبو الفضل جعفر بن المعتضد بويع بالخلافة سنة 295 ه وعمره ثلاث عشرة سنة ، ثم خلع وبويع عبد اللّه بن المعتز مكانه فمكث يوما واحدا في الخلافة ثم استظهر المقتدر عليه فاخذه وقتله وبقي في الخلافة توفي سنة 320 ه . ( 94 ) القاهر باللّه تولى الخلافة سنة 320 ه وخلع بعد عام ونصف من توليها ثم حبس حتى أدركته الوفاة 339 ه . ( 95 ) الراضي ، هو أبو العباس أحمد بن المقتدر بن المعتضد بويع سنة 322 ه توفي سنة 329 ه . ( 96 ) القول في الاعجاز والايجاز 106 وبعدها : وإذا أغضبت أثرت .