كان يقول : دارنا هذه خان يدخلها من وفي « 108 » ، ومن خان « 109 » .
ولما سأله ابن العميد عن بغداد وصفها بقوله : بغداد « 110 » في البلاد كالأستاذ في العباد « 111 » .
ومن أفصح كلامه قوله : الضمائر الصحاح أبلغ من الألسن الفصاح « 112 » .
ومن كلامه : وعد الكريم ألزم من دين الغريم .
وقال : لكل أمر أجل ، ولكل وقت رجل « 113 » .
وقال : قد يبلغ الكلام حيث تقصر « 114 » السهام .
وقوله في وصف الحر : وجدت حرا « 115 » يشبه قلب الصّب ، ويذيب دماغ الضبّ « 116 » .
وكان يقول : الآمال ممدودة ، والأنفاس « 117 » معدودة .
وقال : كتاب « 118 » المرء عنوان عقله ، بل عيان « 119 » قدره ، ولسان فضله بل ميزان عمله « 120 » .
هامش
( 108 ) في ب وفا .
( 109 ) القول في الاعجاز والايجاز 108 .
( 110 ) في د هي بغداد .
( 111 ) القول في الاعجاز والايجاز 100 .
( 112 ) القول في سحر البلاغة 188 .
( 113 ) في أزجل ، والقول في سحر البلاغة 189 .
( 114 ) في ب ، د يعصر ، والقول في سحر البلاغة 188 .
( 115 ) في ب وحدث حر .
( 116 ) القول في الاعجاز والايجاز 108 ، وهو غير منسوب في سحر البلاغة 18 .
( 117 ) في ب والأنفس ، والقول في سحر البلاغة 188 .
( 118 ) ساقطة من د .
( 119 ) في اليتيمة 3 : 244 بل عيار قدره .
( 120 ) القول في سحر البلاغة : 188 ، يتيمة الدهر 3 : 244 .