وكان يقول : خير البر ما صفا ، وكفى « 121 » ، وشرّه ما تكدر وتأخر « 122 » .
أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة « 123 » وزير أبي علي سيمجور « 124 » ، من ألطف كلامه قوله : ينبغي للاصاغر أن يتقدموا على الأكابر ، في ثلاثة « 125 » مواطن ، ان ساروا ليلا ، أو خاضوا سيلا ، أو واجهوا خيلا « 126 » .
أبو القاسم بن عباد وزير فخر الدولة ، كتب « 127 » اليه بعض العلوية يخبره بأنه رزق مولودا فاجابه بكتابته في رقعة الاخبار « 128 » : أسعدك اللّه بالفارس الجديد ، والطالع السعيد ، فقد واللّه ملأ العين قرة ، والنفس مسرة « 129 » والاسم عليّ ليعلي اللّه تعالى ذكره ، والكنية أبو الحسن ليحسّن اللّه تعالى أمره ، فأني أرجو له فضل جدّه ، وسعادة جدّه ، وقد بعثت لتعويذه دينارا من مائة مثقال قصدت به مقصد الفأل رجاء أن يعيش مائة عام ، ويخلص خلوص « 130 » الذهب الابريز من نوب الأيام « 131 » .
وحدثني عون الهمداني « 132 » قال : سمعت أبا عيسى المنجم « 133 »
هامش
( 121 ) في ب ، د كفا .
( 122 ) في اليتيمة 3 : 24 خير البرّ ما صفا ، وضفا ، وشره ما تأخر وتكدر .
( 123 ) لم نجد في اخبار الأمير أبي علي سيمجور وزيرا بهذا الاسم .
( 124 ) في الأصل السمجوري والصواب سيمجور . وقد مرّت ترجمته .
( 125 ) في أ ، ب ، د ثلاث .
( 126 ) القول في الاعجاز والايجاز : 110 .
( 127 ) في د وكتب .
( 128 ) في د فاجابه على رقعته .
( 129 ) في ب والقلب مسرة وفي اليتيمة 3 : 198 والنفس مسرة مستقرة .
( 130 ) في الأصل خلاص وكذا رواية اليتيمة .
( 131 ) الرسالة في يتيمة الدهر 3 : 198 .
( 132 ) أديب معاصر للثعالبي حدث عنه في الاقتباس وفي اليتيمة ونقل عنه اخبارا عن الصاحب بن عباد . انظر مثلا يتيمة الدهر 3 : 194 ، 206 .
( 133 ) أديب من آل المنجم ، اتصل بالصاحب بن عباد وامتدحه ، وذكره الثعالبي جملة شعراء وأدباء آل المنجم وأورد جملة من اشعاره .
يتيمة الدهر 3 : 213 ، 230 ، 392 .