قال : مثلي كمثل الناقة « 71 » التي نزين للنحر « 72 » .
عبد اللّه بن محمد بن يزداد « 73 » وزير المستعين ، من كلامه : قد أسرفت وما أنصفت ، وأوجعت حتى أجحفت .
عيسى بن فرخنشاه « 74 » وزير المعتز « 75 » كان يقول : القلم الرديء كالولد العاق « 76 » .
سليمان بن وهب « 77 » وزير المهتدي « 78 » ، من ألطف كلامه قوله :
عزل الولاية أدق من عزل العلاقة .
وكان يقول : النفس بالصديق آنس منها بالعشيق « 79 » .
هامش
( 71 ) في ب البدنة .
( 72 ) القول في الاعجاز والايجاز 108 ، وفي نكت الوزراء ق 43 أأنه قال : لما خلع عليه للوزارة : مثلي كمثل الناقة تزين للنحر ويطاف بها وينادي غدا ان شاء اللّه .
( 73 ) في الأصول عبيد اللّه ، وهو عبد اللّه بن محمد بن يزداد يكنى أبا صالح ، استوزره المستعين بعد شهرين من توليه الخلافة ، وكان عنده أدب وفضل وتوقيعات جميلة الفخري 179 .
( 74 ) عيسى بن فرخنشاه ، ولاه الخليفة المستعين ديوان الخراج ، بعد قتل أتامش ، وعزل الفضل بن مروان واستوزره المعتز ، وجرت بسبب فتنة بين الأتراك فعزله المعتز ، مروج الذهب 4 : 75 .
( 75 ) المعتز باللّه هو أبو عبد اللّه محمد بن المتوكل بويع بالخلافة سنة 252 ه عقيب خلع المستعين ، انظر الفخري 179 .
( 76 ) في الاعجاز والايجاز 104 ، وفي نكت الوزراء ان القول لابن عباد ، وقد أضيفت اليه عبارة : كالأخ المشاق .
( 77 ) تقدمت ترجمته .
( 78 ) في الأصول المهدى والصواب المهتدى ، وهو أبو عبد اللّه محمد بن الواثق بويع بالخلافة بعد المعتز ، وخلع عنها سنة 256 ه ، الفخري 178 .
( 79 ) في الاعجاز والايجاز 104 عزل المودة أدق من عزل العلاقة ، وفي زهر الآداب 2 : 644 : ان سليمان بن وهب اخذ هذا المعنى من