إذا تعطل انكسر « 63 » .
وكان يقول : المسألة عن الصديق مسألة « 64 » .
ومما جربه من الأمور فأخبر به قوله « 65 » : ما رأيت أقرب رضا من سخط ، ولا أسرع ما بين قرب وبعد من الملوك « 66 » .
محمد بن الفضل وزير المتوكل « 67 » ، عاتبه المتوكل يوما على اشتغاله بالملاهي عن الاعمال السلطانية فقال : يا أمير المؤمنين ، ان مقاساة هموم الدنيا ، لا تتأتى الا باستجلاب شيء من السرور « 68 » .
أحمد بن الخصيب « 69 » وزير المنتصر « 70 » ، لما خلع عليه بالوزارة
هامش
( 63 ) القول في التمثيل والمحاضرة 147 ، نكت الوزراء ق 142 .
( 64 ) في الاعجاز والايجاز 102 لقاء .
( 65 ) في د قوله .
( 66 ) في نكت الوزراء ق 42 أانه لما عزل قال : واللّه ما رأيت يوما أشبه بيوم القيامة من يومي هذا لأني أرى أقواما أحسنت إليهم فاودّ لو كنت زدتهم احسانا ، وأرى آخرين أسأت إليهم فاودانى لم افعل .
( 67 ) محمد بن الفضل ويكنى أبا جعفر ، الجرجاني كان شيخا ظريفا حسن الأدب عالما بالغناء ، استوزره المتوكل ثم كثرت عليه السعايات فعزله . الفخري : 176 .
( 68 ) القول في الاعجاز والايجاز 102 ، وفي نكت الوزراء ق 43 أ : ان المتوكل عاتبه على اشتغاله بالملاهي والقيان عن اعمال السلطان ، فقال : يا أمير المؤمنين : انى ربما استعين بالهزل على الجد ، فان هموم أهل الدنيا لا تتأتى الا باستجلاب شيء من السرور .
( 69 ) في الأصول الخطيب ، والصواب ما أثبتناه ، وهو كاتب استوزره المنتصر ، ووصفه ابن طباطبا بأنه كان مقصرا في صناعته ، مطعونا عليه في عقله ؛ وكانت فيه مروءة وحدة وطيش . ومات المنتصر واحمد ابن الخصيب وزيره سنة 248 ه . الفخري 177 .
( 70 ) المنتصر اسمه محمد بويع صبيحة الليلة التي قتل أبوه بها ، ومات بعد ستة اشهر 248 ه ، انظر الكامل في التاريخ حوادث السنة المذكورة ، والفخري 177 .