فصل في وجوب النصح بالاستشارة
فاعلم حيث قدمت لحضرتك الشريفة احتياج الملك إليك فيجب عليك النصيحة له « 187 » كما ورد عن أبي « 188 » عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ان الدين النصيحة « 189 » . قالها ثلاثا ، قالوا : لمن يا رسول اللّه ؟ قال :
للّه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم .
وفي الحديث عن جرير بن عبد اللّه « 190 » قال : بايعت النبي « 191 » صلى اللّه عليه وسلم على السمع والطاعة ، والنصح لكل مسلم .
هامش
( 187 ) ساقطة من أ ، ب ، ج .
( 188 ) هو أبي ابن كعب ، صحابي مشهور ، كان من كتاب الوحي ، اختلف في سنة وفاته ؛ فقيل مات في خلافة عمر سنة 19 ه ، وقيل سنة 22 ه ، وقيل أيضا انه مات في خلافة عثمان سنة 32 ه ، والأكثر كما يقول ابن عبد البر انه مات في خلافة عمر ، الاستيعاب 1 : 69 .
( 189 ) في النهاية لابن الأثير ( نصح ) : ان الدين النصيحة للّه ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم » وهو في مسند أحمد بن حنبل 1 : 351 . 297 ، 4 : 102 ، 103 وانظر فنسنك مادة ( نصح ) .
( 190 ) هو جرير بن عبد اللّه بن جابر البجلي ، يكنى أبا عمر ، وقيل أبا عبد اللّه ، كان سيد قومه ، اسلم قبل وفاة الرسول ( ص ) بأربعين يوما فبعثه الرسول ( ص ) إلى ذي كلاع وذي رعين ، وكان جرير رسول عليّ إلى معاوية في الحروب التي دارت بينهما ، توفى سنة 54 ه ، انظر الاستيعاب : 238 .
( 191 ) في د رسول اللّه .