تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الفصل الثاني عشر في الجهاد وقسمة الغنائم

الكلام في هذا الفصل في مواضع « 1 » أحدها في بيان وقت وجوبه . والثاني في الجعائل . الثالث في الفرار من الزحف . الرابع من يجوز قتله من المشركين ومن لا يجوز . الخامس : في بيان ما ينتهي به أمر القتال . السادس فيما يجب من طاعة الإمام وما لا يجب ويندرج فيه صلاة الخوف . السابع في الأمان . الثامن في المحاصرين من الكفار إذا طلبوا الإسلام أو عقد الذمة وأبى الإمام . التاسع : السبايا . العاشر : في الشهيد وما يصنع به . الحادي عشر : في مفاداة الأسرى بالأسرى . الثاني عشر : الغنائم وكيفية قسمتها . الأول « 2 » : إعلم أنّ الجهاد ( فرض ) « * » كفاية في غير نفير عامّ وإلّا ففرض عين . وقتال الكفّار واجب وإن لم يبدأونا . الثاني « 3 » : في الجعائل إذا وقعت الحاجة إلى تجهيز الجيش فلا يخلو إمّا أن تكون للمسلمين قوة القتال فإن كان في بيت مال المسلمين مال فلا
هامش
( * ) ليس في الأصل . ( 1 ) يشبه هذا التقسيم ما ورد في بدائع الصنائع 7 / 97 . ( 2 ) قارن ببدائع الصنائع 7 / 98 ، والهداية ( مع فتح القدير ) 4 / 280 - 282 . ( 3 ) عن شرح السير الكبير 1 / 139 .