زوجته أو إلى ولده فكذلك كلّه يوضع في بيت المال . والنقول كثيرة في هذه المسألة ويضيق هذا الكتاب عن استيعابها وقد ذكرنا ما فيه كفاية لمن اتّبع الهدى .
وأمّا هديّة السلطان إلى ملك العدو فإن كان يعلم أنّ ملك العدو يخشى من سطوته وقوّته وفي الهدية له دفع شرّه لا بأس أن يهدي إليه مع إظهار عزّة الإسلام ، فقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه أهدى عجوة إلى أبي سفيان وأبو سفيان كان يومئذ حربا علينا « 1 » .
هامش
( 1 ) قارن في ذلك بشرح السير الكبير 4 / 1237 وفيه : لأنّ النبيّ كان يقبل هدية المشركين في الابتداء ؛ على ما روي لأنه أهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة واستهداه أدما .