تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
فلهذا كانت الهدية له خاصة « 1 » » وكذلك « 2 » إذا كانت الهدية ) « * » إلى قائد من قوّاد المسلمين ممن له عدّة ومنعة لأنّ الرهبة منه والرغبة في التأليف معه بالهدية ليرفق به وبأهل مملكته فذلك لما تحت رايته ولجميع العسكر . وذكر في الذخيرة : « وإذا أبى أمير الجيش أن يقبل الهدية لم يكن به بأس لأنه لا بأس بردّ هدية المسلم فبالأولى ردّ هدية الكافر . ثم الأفضل للأمير أن ينظر في ذلك فإن كان النظر للمسلمين في قبولها قبلها وإن ( كان ) « * » النظر لهم في ردّها ( ردّها ) « * * » ولو « 3 » بعث أمير جند المسلمين إلى ملك العدوّ ( هدية ) « * * * » فإن كانت قيمتها مثل قيمة هدية أمير الجيش أو أكثر مما يتغابن الناس في مثله فذلك كلّه سالم للأمير لأنه بدل هدية كانت له خاصّة والبدل خاصة له « 4 » . وإن كانت هدية ملك أهل الحرب أكثر قيمة من هدية أمير الجيش بحيث لا يتغابن « * * * * » الناس فيه يسلم لأمير العسكر مثل هديته والفضل يكون في الغنيمة « 5 » . فإذا أهدى ( إلى ) الخليفة أو إلى
هامش
( * ) ليس في الأصل . ( * * ) ليس في الأصل . ( * * * ) ليس في الأصل . ( * * * * ) ليس في الأصل . ( 1 ) هنا ينتهي الاقتباس الحرفي من شرح السير الكبير . ( 2 ) في شرح السير الكبير 4 / 1238 رقم 2321 : ثم الذي حمل المشرك على الإهداء إليه خوفه منه ، وطلب الرفق به وبأهل مملكته ، وتمكنه من ذلك بعسكره . فكانت الهدية بينه وبين أهل العسكر . وكذلك إن كانت الهدية إلى قائد من قواد المسلمين ممن له عدة ومنعة ؛ لأن الرهبة منه والرغبة في التألف معه بالهدية ليرفق به وبأهل مملكته إنما كان باعتبار منعته وذلك بمن تحت رايته ، وبجميع أهل العسكر . ( 3 ) من هنا عن شرح السير الكبير 4 / 1240 - 1241 رقم 2327 و 2328 . ( 4 ) والبدل خاصة له ؛ ليس في شرح السير الكبير . ( 5 ) إلى هنا عن شرح السير الكبير .
تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك — صفحة 115 | إبراهيم بن علي الطرطوسي / رضوان سيد