من يغالي من الرجال بنعل * فسوائي إذا بهن يغالي
أو بغاهن للجمال فإني * في سواهن زينتي وجمالي
في أخائي وفي وفائي ورائي * وعفافي ومنطقي وفعالي
ما وقاني الخفي وبلّغني الحا * جة منها ، فإنني لا أبالي
وقال خلف الأحمر :
سقى حجاجنا نوء الثريا * على ما كان من مطل وبخل
هم جمعوا النعال فأحرزوها * وسدوا دونها بابا بقفل
إذا أهديت فاكهة وشاة * وعشر دجائج بعثوا بنعل
ومسواكين طولهما ذراع * وعشر من رديّ المقل خشل « 1 »
فإن أهديت ذاك ليحملوني * على نعل فدقّ اللّه رجلي
وقال كثير :
كأن ابن ليلى حين يبدو فينجلي * سجوف الخباء عن مهيب مشمّت
مقارب خطو لا يغير نعله * رهيف الشراك سهلة المتسمت
إذا طرحت لم تطب الكلب ريحها * وإن وضعت في مجلس القوم شمت
وقال بشار :
إذا وضعت في مجلس القوم نعلها * تضوّع مسكا ما أصابت وعنبرا
ولما قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لصعصعة بن صوحان في المنذر بن الجارود ما قال : قال صعصعة : « لئن قلت ذاك يا أمير المؤمنين أنه لنظّار في عطفيه ، تفّال في شراكيه ، تعجبه جمرة برديه » .
وذم رجل ابن التوأم فقال : « رأيته مشحّم النعل ، درن الجورب ، مغضّن الخفّ ، دقيق الجربان « 2 » » .
هامش
( 1 ) الخشل : السخيف اليابس .
( 2 ) الجربان : جيب القميص .