وقال الأشهب بن رميلة « 1 » :
قال الأقارب لا تغررك كثرتنا * وأغن نفسك عنا أيها الرجل
علّ بنيّ يشدّ اللّه أعظمهم * والنبع ينبت قضبانا فيكتهل
وكان فرس الأخنس بن شهاب تسمى « العصا » ، والأخنس فارس العصا .
وكان لجذيمة الأبرش فرس يقال لها « العصا » .
ولبني جعفر بن كلاب « شحمة » و « الغدير » و « العصا » . فشحمة فرس جزء بن خالد . والعصا فرس عوف بن الأحوص . والغدير فرس شريج بن الأحوص .
والعصا أيضا فرس شبيب بن كعب الطائي .
وقال بعضهم أو بعض خطبائهم :
وليس عصاه من عراجين نخلة * ولا ذات سير من عصي المسافر
ولكنها إما سألت فنبعة * وميراث شيخ من جياد المخاصر
والرجل يتمنى إذا لم تكن له قوة وهو يجد العجز ، فيقول : « لو كان في العصا سير » . ولذلك قال حبيب بن أوس :
ما لك من همة وعزم * لو أنه في عصاك سير
ربّ قليل جنى كثيرا * كم مطر بدؤه مطير
صبرا على النائبات صبرا * ما صنع اللّه فهو خير
وإذا لم يجعل المسافر في عصاه سيرا سقطت إذا نعس من يده .
هامش
( 1 ) الأشهب بن رميلة شاعر جاهلي أدرك الاسلام وأسلم ورميلة أمه ، أما أبوه فثور بن أبي حارثة التميمي . له هجاء مع الفرزدق .