قال أعرابي وذكر حماس بن ثامل فقال :
برئت إلى الرحمن من كلّ صاحب * أصاحبه إلا حماس بن ثامل
وظني به بين السماطين أنه * سينجو بحق أو سينجو بباطل
وقال العجير السلوليّ :
وإن ابن زيد لابن عمي وإنه * لبلّال أيدي جلّة الشول بالدم
طلوع الثنايا بالمطايا وإنه * غداة المرادي للخطيب المقدم
يسرك مظلوما ويرضيك ظالما * ويكفيك ما حملته حين تغرم
الشول : جمع شائلة ، وهي الناقة التي قد جف لبنها . وإذا شالت بذنبها بعد اللقاح فهي شائل ، وجمعها شوّل . المرادي : المصادم والمقارع ، يقال رديت الحجر بصخرة أو بمعول ، إذا ضربته بها لتكسره . والمرادة : الصخرة التي يكسر بها الحجارة . وقال ابن ربع الهذلي « 1 » :
أعين ألا فابكي رقيبة إنه * وصول لأرحام ومعطاء سائل
فأقسم لو أدركته لحميته * وإن كان لم يترك مقالا لقائل
وقال بعض اليهود ، وهو الربيع بن أبي الحقيق من بني النضير « 2 » :
سائل بنا خابر أكمائنا * والعلم قد يلقى لدى السائل
إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السامع للقائل
واعتلج الناس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل
لا نجعل الباطل حقا ولا * نلطّ دون الحق بالباطل
نكره أن تسفه أحلامنا * فنخمل الدهر مع الخامل
وقال آخر وذكر حماسا أيضا :
هامش
( 1 ) ابن ربع الهذلي هو عبد مناف بن ربع الهذلي . شاعر جاهلي مغمور .
( 2 ) شاعر جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم .