و الحيا [ ء ] يدعو « 1 » إلى ثلاث خصال : إلى اليقين و حسن الخلق و التّواضع ، و الورع يدعو « 2 » إلى ثلاث خصال : إلى صدق اللّسان و المنازعة إلى البرّ و ترك الشّبهات « 3 » .
و عن أبى سعيد الخدرىّ ( رض ) أنّه قال : الجنّة على عشرة آلاف جزء « 4 » تسعة آلاف و تسعمائة و تسعة و تسعون جزءا « 5 » للّذين عقلوا عن اللّه و هم الّذين يعبدون اللّه فى السّرّاء و الضّرّا [ ء ] بلا اختلاف و يذرون النّاس فى الأحوال كلّها و استقاموا على * 849 * « 6 » منهاج الصّالحين .
المواعظ و النّكات و الإشارات و الحكايات فى العقل قال بعضهم : خلق اللّه تعالى العقل من أربعة أشيا [ ء ] : من العلم و القدرة و المشيّة و النّور ثمّ جعله ستّة أجزاء فجزء منه الفهم و جزء منه الحفظ و جزء منه الذّهن و جزء منه الرّويّة و جزء منه الفطنة و جزء منه التّثبّت .
و عن حكيم أنّه قال : العقل فى الرّجل كالحياة النّامية فى الشّجرة فما كانت الشّجرة رطبة ينتفع بورقها ثمّ بنورها ثمّ بثمرها فإذا فارقها الرّطوبة لم يستقم إلّا للقطع و الحرق ، كذلك الرّجل مادام عاقلا ينتفع بصحبته و مجالسته و مكالمته ، فإذا فارقه العقل لم يستقم إلّا للموت و القتل .
و قال : من لم يكن عقله أوفر ما فيه كان هلاكه بأوفر ما فيه .
و حكى أنّ كسرى قال لحكيم : أىّ شىء خير فى الرّجل ؟ قال : عقل يولد معه . قال : فإن أخطأ ؟ قال : أدب مرزوق . قال : فإن أخطأ ؟ قال : فمال يتنزّه « 7 » . قال : فإن أخطأ « 8 » ؟ قال :
هامش
( 1 ) يدعوا .
( 2 ) يدعوا .
( 3 ) غرر الحكم ص 256 الفصل الثانى .
( 4 ) جزوء .
( 5 ) جزوا .
( 6 ) كلمه على در اين موضع زايد و تكرارى است .
( 7 ) ظاهرا : يتنزّه به .
( 8 ) عبارت داخل پرانتز در حاشيه سمت چپ نوشته شده و مربوط به اينجاى متن مىباشد .