لمن لا قوام له « 1 » .
و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : ما تزيّن العبد بزينة أحسن من العقل « 2 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : لا تحدّثوا أمّتى من أحاديثى إلّا ما تحتمل « 3 » عقولهم « 4 » .
سئل النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : من أحسن العقلا [ ء ] ؟ قال : السّارع إلى مرضات اللّه المجتنب لمحارم اللّه تعالى « 5 » .
و قال علىّ بن أبى طالب عليه السّلام : العقل فى القلب و الرّحمة فى الكبد و الرّاحة فى الطّحال « 6 » .
و : يدرك الغلام لأربع عشرة سنة و ينتهى طوله لأربع و عشرين و عقله لثمان و عشرين إلّا التّجارب فإنّه لا غاية * 848 * لها « 7 » .
و عن علىّ بن أبى طالب عليه السّلام أنّه قال : إنّ اللّه تعالى خلق العقل من نور مكنون مخزون فى سابق علمه لم يطّلع عليه ملك مقرّب فجعل العلم نفسه و الفهم روحه و الرّأفة قلبه و الرّحمة همّه و الزّهد رأسه و الحلم وجهه و الحيا [ ء ] عينيه و الحكمة لسانه و الخير « 8 » سمعه و العبرة بصره ثمّ قوّاه بعشرة أشيا [ ء ] : الخوف و الرّجا [ ء ] و الإيمان و اليقين و الصّدق و السّكينة و الفتوّة و الرّضا و التّسليم « 9 » .
و عنه عليه السّلام : العقل شجرة أصلها التّقى و فرعها الحيا [ ء ] و ثمرتها الورع ، فالتّقى يدعو إلى خصال ثلاث : إلى الفقر فى الدّين و الزّهد فى الدّنيا و الإنقطاع إلى اللّه تعالى ،
هامش
( 1 ) بحار الانوار 1 / 94 ح 148 .
( 2 ) كنز الفوائد 1 / 200 .
( 3 ) يحتمل ، در مصادر مورد رجوع « تحمله » آمده است .
( 4 ) كنز العمال 10 / 242 ح 29284 ، كشف الخفاء 1 / 196 .
( 5 ) روايت را نيافتيم .
( 6 ) شرح نهج البلاغة 20 / 256 الحكم المنسوبة .
( 7 ) بحار الانوار 57 / 360 باب 41 .
( 8 ) در اصل : الخبر .
( 9 ) الخصال ص 427 ، مشكاة الانوار ص 250 .